العودة للتصفح
السريع
المتقارب
الخفيف
الطويل
يا غاديا والثغر خلف مسائه
البحترييا غادِياً وَالثَغرُ خَلفَ مَسائِهِ
يَصِلُ السُرى بِأَصيلِهِ وَضَحائِهِ
أَلمِم بِساحَةِ يوسُفِ بنِ مُحَمَّدٍ
وَاِنظُر إِلى أَرضِ النَدى وَسَمائِهِ
وَاِقرَ السَلامَ عَلى السَماحَةِ إِنَّها
مَحشورَةٌ مِن دونِهِ وَوَرائِهِ
وأَرى المَكارِمَ أَصبَحَت أَسماؤُها
مُشتَقَّةً في الناسِ مِن أَسمائِهِ
كَلغَيثِ مُنسَكِباً عَلى إِخوانِهِ
كَالنارِ مُلتَهِباً عَلى أَعدائِهِ
فارَقتُ يَومَ فِراقِهِ الزَمَنَ الَّذي
لاقَيتُهُ يَهتَزُّ يَومَ لِقائِهِ
وَعَرَفتُ نَفسي بَعدَهُ في مَعشَرٍ
ضاقوا عَلَيَّ بِعَقبِ يَومِ قَضائِهِ
ماكُنتُ أَفهَمُ نَيلَهُ في قُربِهِ
حَتّى نَأى فَفَهِمتُهُ في نائِهِ
يَفديكَ راجٍ مادِحٌ لَم يَنقَلِب
إِلّا بِصِدقِ مَديحِهِ وَرَجائِهِ
وافاهُ هَولُ الرَدِّ بَعدَكَ فَاِنثَنى
يَدعوكَ وَاللُكّامُ دونَ دُعائِهِ
وَمُؤَمَّلٍ صارَعتُهُ عَن عُرفِهِ
فَوَجَدتُ قُدسَ مُعَمَّماً بِعَمائِهِ
جِدَةٌ يَذودُ البُخلُ عَن أَطرافِها
كَالبَحرِ يَدفَعُ مِلحُهُ عَن مائِهِ
أَعطى القَليلَ وَذاكَ مَبلَغُ قَدرِهِ
ثُمَّ اِستَرَدَّ وَذاكَ مَبلَغُ وائِهِ
ماكانَ مِن أَخذي غَداةَ رَدَدتُهُ
في وَجهِهِ إِذ كانَ مِن إِعطائِهِ
وَعَجِبتُ كُلَّ تَعَجُّبي مِن بُخلِهِ
وَالجودُ أَجمَعُ ساعَةٌ مِن رائِهِ
وَقَدِ اِنتَمى فَاِنظُر إِلى أَخلاقِهِ
صَفحاً وَلا تَنظُر إِلى آبائِهِ
خَطَبَ المَديحَ فَقُلتُ خَلِّ طَريقَهُ
لَيَجوزَ عَنكَ فَلَستَ مِن أَكفائِهِ
قصائد مختارة
ها إن هذا موقف الجازع
أبو تمام
ها إِنَّ هَذا مَوقِفُ الجازِعِ
أَقوى وَسُؤرُ الزَمَنِ الفاجِعِ
هلم فقد بردت راحنا
السري الرفاء
هَلُمَّ فَقدْ بَرَدَتْ راحُنا
وأَشفَتْ على الشُّرْبِ أقداحُنا
قد قطعت البلاد في طلب الثر
نفيلة بن عبد المدان
قَدْ قَطَعْتُ الْبِلادَ فِي طَلَبِ الثَّرْ
وَةَ وَالْمَجْدِ قالِصاً أَثْوابِي
تقمّصات
قاسم حداد
يَحارُ
مثل النهر النافر في ماء المرايا
الحزن في صوتك أزعج ساكني
خالد الفيصل
الحِزن في صوتك أزعج ساكني
لين صار الكون من حولي حزين
ولو شتمتني من قريش قبيلة
النجاشي الحارثي
وَلَوْ شَتَمَتْنِي مِنْ قُرَيْشٍ قَبِيلَةٌ
سِوَى نَاكَةِ المِعْزَى سُلِيمٌ وأَشْجَعُ