العودة للتصفح الرجز الخفيف المتقارب البسيط المتقارب البسيط
يا عين حتام عبرى
حسن حسني الطويرانييا عَينُ حَتّامَ عَبرَى
وَمهجتي منكَ حَرّا
إِن كُنتَ تبكي زَماناً
وَلّى وَتندبُ قفرا
قَصِّرْ بكاءَك يأساً
فَإِن ذَلِكَ مرّا
فَلَن يُردّ فَيُرجَى
وَلَن يُباع فَيُشرى
إِقبال عمرك وَلَّى
وَحلوُ عصرك مرّا
فَلو تَكُن أَنتَ صبّاً
ما عشتَ بِالبين دَهرا
وَلا نَظرت ذُكاءً
من بعدهنّ وَبَدرا
إِلا بَكَيتَ عَليهم
من فائضِ العين نَهرا
وَلَو تَفكرتَ عَهداً
لذُبتَ يا صاحِ فكرا
قصائد مختارة
أقررت في شكرك بالتقصير
السري الرفاء أقررتُ في شُكرِكَ بالتَّقصيرِ إذ زِدْتَ في البِرِّ على التَّكثيرِ
إن سمعان شيخنا وحبيب
جبران خليل جبران إِنَّ سَمْعَانَ شَيْخُنَا وَحَبِيبُ اللَّـ ـهِ وَالخَلْقِ كُلِّهِمْ بِالسَّواءِ
ومالئة من سناها العيون
ابن حمديس ومالِئَةٍ مِن سَناها العيونَ أَأَبصَرتَ شَمسَ الضحى هي كَذاكْ
يا جيرة السين يحيا في مرابعكم فتي
زكي مبارك يا جيرة السين يحيا في مرابعكم فتىً إلى النيل يشكو غربة الدارِ
يصيحون مثل صياح النسو
خداش العامري يَصيحونَ مِثلَ صِياحِ النُسو رِ مِن أَسَلٍ وارِدٍ صادِرِ
لله سر جمال أنت معناه
ابن خاتمة الأندلسي للهِ سِرُّ جَمالٍ أنْتِ مَعْناهُ حَسبي بهِ وكَفَى أنّي مُعَنَّاهُ