العودة للتصفح الطويل البسيط المتقارب الطويل المديد
يا عيد حي وأنت خير نهار
محمد عبد المطلبيا عيد حي وأنت خير نهار
عبد الحميد بدولة الأحرارِ
ملكٌ أقام على الخلافة منهم
حرساً وقاها صولة الأشرار
من بعد ما كان الزمان يحلها
بالجور دار مذلة وبوار
ربضوا لنصرتها أسود خفية
خلقت لرعى حقيقة وذمار
مستلئمين من النهى بروية
تغني عن الخطي والبتار
هتكو بها أستار سيرة معشر
عريت مثالبهم عن الأستار
يخشى البرئ ويأمن الباغي الردى
والجار مأخوذ بجرم الجار
عهدٌ مضى لا عاد كبل دولة ال
إسلام في الأغلال والآصار
فرمت مقاتلها يد الأطماع من
دولٍ كلفن بحب الاستعمار
هذي تطالب بالدخول وهذه
تحتال في وطر من الأوطار
لولا أمير المؤمنين يحوطها
لرأيتها خبراً من الأخبار
جاء الخلافة لا قرار لعرشها
لحوادثٍ تجري لغير قرار
كلافلك في لجٍّ تنازع سيرها
من فوقه نكبٌ من الإعصار
فجثا يصرف خيزرانة ملكه
تصريف لا وكلٍ ولا خوار
ملك إذا أمضى عزيمة رأيه
سبقت تنفذها يد الأقدار
في حقبة كان الهلال خلالها
قبل التمام مروعاً بسرار
ويطيف بالحرمين من أعدائه
غلب تشزر بالدخول ضواري
حتى إذا طمع العدو ورابه
سكتات ليثهما عن التزآر
سبق البخار إليهما عن أمره
سبق الشهاب لمارجٍ من نار
يطوي على عجل فيافي قبله
بعدت على طيف الخيال الساري
باء البخار لقد علمنا أصبحت
في شعرة التاريخ فاء فخار
قصائد مختارة
غدا الدين من فرط المسرة باسما
الحيص بيص غدا الدين من فرط المسرَّة باسماً طليق المحيَّا حيث أنت لهُ نجمُ
قد كنت أبكي على من مات من سلفي
ابن الرومي قد كنتُ أبكي على من ماتَ من سَلَفي وأهلُ وُدِّي جميعٌ غيرُ أشتاتِ
ويعجبني رشف تلك الشفاه
أبو حيان الأندلسي وَيعجبني رَشفُ تِلكَ الشِفاهِ وَعَضُّ الخُدودِ وَهَصرُ القوام
أتانا بها صفراء يزعم أنها
ابن المعتز أَتانا بِها صَفراءَ يَزعَمُ أَنَّها لَتِبرٌ فَصَدَّقناهُ وَهوَ كَذوبُ
كم في قلبي لعينكم من حرق
الأرجاني كم في قَلْبي لعينكمْ مِن حُرَقِ إن عشْتُ أتَى جَوابُها في نَسَق
وظباء من بني أسد
الأبيوردي وَظِباءٍ مِن بَني أَسَدٍ بِهَواها القَلبُ مأهولُ