العودة للتصفح الخفيف البسيط أحذ الكامل الكامل المنسرح
يا عابد الرحمن أبشر وابتهج
حسن كامل الصيرفييا عابِدَ الرَحمَنِ أَبشِر وَاِبتَهِج
فَالأُنسُ لاحَ وَتَمَّت الأُمنِيَه
إِنَّ الكَريمِ حَباكَ خَيرُ بُنيَةٍ
شَمسَ الهَناءِ أَمامَها مجلِّيَه
الصَونُ قَد والى لِخِدمَةِ مَهدِها
إِمّا الكَمالُ فَخَصَّ بِالتَربِيَه
عَزّضت وَثَمَّ عَزيزَةٌ سَمَّيتُها
لِتَعيشَ تَرفُلُ في حُلا التَسمِيَه
فَبِسورَةِ الرَحمَنِ عوذُ ذاتِها
وَبِقَلَ أَعوذُ وَسورَةُ الصَمَدِيَّه
وَلَكَ البِشارَةُ فَالأَماني أَرخَت
جَمعَ الصَفا بِعَزيزَةٍ فَتحِيَّه
قصائد مختارة
قالوا أفضحت غادة تغشاها
نظام الدين الأصفهاني قالوا أَفَضحتَ غادَةً تَغشاها ما عُذرُكَ في اِفتِضاح مَن تَهواها
لن تراها ولو تأملت منها
عبيد الله بن الرقيات لَن تَراها وَلَو تَأَمَّلتَ مِنها وَلَها في مَفارِقِ الرَأسِ طيبا
عجزت عن راتبي الأدنى فوا حربا
ابن نباته المصري عجزت عن راتبِي الأدنى فوا حربا واهاً لأشهرِ عامٍ عجّزت طلبا
يا صورة الحسن التي طلعت
ابن حمديس يا صورةَ الحُسْنِ الَّتي طَلَعَتْ بالشمسِ في خُوطٍ من البانِ
لمن الظباء السائرات مواكبا
سليمان الصولة لمن الظباء السائرات مواكبا الطالعات فراقداً وكواكبا
إني أمرؤ لم أزل وذاك من الله
الحكم بن عبدل الأسدي إني أمرؤ لم أزل وذاك من الل ه أديبا أعلم الأدبا