العودة للتصفح الطويل الوافر الكامل البسيط الطويل الرمل
يا صاحبي عرج على نهر الصفا
نسيب أرسلانيا صاحبي عرج على نهر الصفا
واجمع عليه شمل إخوان الصفا
نهر لقلد من بديعات الحصى
شذراً وجاب من العشابة مطرفا
يحكي بفرط صفائه وبريقه
سيفاً أحدثه الصياقل مرهفا
أو فلذة من فضة مسبوكة
غرزوا بها در الحباب مجوفا
أو رقعةً من كاغدٍ مصقولة
كتبت رياح الصيف فيها أحرفا
حلو المذاق كأنما سلساله
وأبيك عين السلسبيل مصحفا
أنظر بعينك في بديع حدوره
غزل المياه موشعاً وملففا
أبداً يهز من الدلال قوامه
لا واجداً تعباً ولا متكلفا
فكأنه نشوان قد فنت له
طير السماء مثقلاً ومخففا
إن كان يعوزه النطاق فإنما
بالجسر تلقاه تمنطق واكتفى
يسقي الغياض بجانبيه كأنه
دمع الحزين يبل جفناً أو طفا
كم سراحةٍ تلقاه يلطم جذعها
أهوت إليه من الغصون مثقفا
فتراه من تلك العداوة قد غدا
متدرعاً بجبابه متخوفا
وتخاله في الليل من ضوضائه
أسداً يزمجر في الفلاة مطوفا
لما رأيت سهاده لا ينقضي
أيقنت أن وساده صلد الصفا
قصائد مختارة
أيا برق نافح ذكر ظبي مهفهف
ابن الزقاق أيا برقُ نافحْ ذكرَ ظبيٍ مهفهفٍ حوى نفحاتِ المسكِ والندِّ ريَّاهُ
خطاؤك وافر بالوزر طام
نيقولاوس الصائغ خَطاؤُك وافرٌ بالوِزرِ طامِ وطَبعكَ نافرٌ مُنذُ الفِطامِ
جدي بواسط أوسط القوم الألى
بهاء الدين الصيادي جَدِّي بواسِطَ أوْسطُ القومِ الأُلى علمُ الرِّجالِ أبو اليَمينِ المانحهْ
إن جاك قلبك في غم وفي كدر
العُشاري إِن جاك قَلبك في غَم وَفي كَدر وَخفت يا صاح مِن زيغ وَمِن ضَرر
دعاهم مزوني فجاؤوا كأنهم
الفرزدق دَعاهُم مَزونِيٌّ فَجاؤوا كَأَنَّهُم بِجَنبَيهِ شاءٌ تابِعٌ كُلَّ ناعِقِ
مربع يخلو ودمع يكف
ابن الوردي مربعٌ يخلو ودمعٌ يكفُ وجوى يحلو وقلبٌ يرجِفُ