العودة للتصفح الخفيف المديد الخفيف الطويل الكامل
يا صاحبي شكواي هل ناصر
مهيار الديلمييا صاحبَيْ شكواي هل ناصرٌ
يملك رِفدي منكُمُ أو مُعينْ
مُرَّا على خنساءَ فاستطرِدا
ذكري بأطراف الحديث الشُّجونْ
فإن أصاختْ لي فقولا لها
عنِّي عسى صَعْبتها أن تَلينْ
قد عادَ للقلب جنونُ الصِّبا
وهبَّ هذاك الغرامُ الدفينْ
فهل لكم فِي الحيّ عرَّافَةٌ
تحسِم بعد الشيبِ هذا الجنونْ
فحدَّثا خنساءَ قالت نعم
هامَ كمْن هام فماذا يكونْ
أوصيه بالدمع دواءً فإن
ضنَّ عليه جفنُه فالأنينْ
يا قلبُ ما أنصفتَني طالعا
على الهوى من شَرَف الأربعينْ
قصائد مختارة
أمن البحر صائغ عبقري
أحمد شوقي أَمِنَ البَحرِ صائِغٌ عَبقَرِيٌّ بِالرِمالِ النَواعِمِ البيضِ مُغرى
قال الجاحدون
عبد الرحمن راشد الزياني كتمتمُ هواكمُ والهوى يتكلمُ وخُنتُم فؤاداً في الهوى يتألمُ
كتب الآداب همت بها
محمد ولد ابن ولد أحميدا كُتُبُ الآدَابِ هِمتُ بِهَا ويَهِيمُ المَرءُ في كَبره
هذه دولة الشباب إذا لم
صفي الدين الحلي هَذِهِ دَولَةُ الشَبابِ إِذا لَم أَكُ فيها مُمَلَّكاً مَحسودا
فنلت به ثأري وأدركت ثؤرتي
الشويعر الجعفي فَنِلْتُ بِهِ ثَأْرِي وَأَدْرَكْتُ ثُؤْرَتِي إِذا ما تَناسَى ذَحْلَهُ كُلُّ عَيْهَبِ
الشكر يصغر والهبات تزيد
لسان الدين بن الخطيب الشُّكْرُ يَصْغُرُ والهِباتُ تَزيدُ فمتَى يُجيدُ القوْلَ فيكَ مُجيدُ