العودة للتصفح
الطويل
الوافر
البسيط
الكامل
يا سيدا عظمت مواقع
أبو بحر الخطييا سَيِّداً عَظُمَتْ مَوَا
قِعُ فَضْلِهِ عِنْدِي وجَلَّتْ
هَذِي مَوَاهِبُكَ التي
سَقَتِ الوَرَى نَهْلاً وعَلَّتْ
ما بَالُهَا كَثُرَتْ علَى
غَيري وعَنِّي اليَوْمَ قَلَّتْ
لَمْ أَدْرِ أَيَّ خَطِيئَةٍ
عَثَرَتْ بِهَا قَدَمِي وزَلَّتْ
خَطْبٌ لَعَمْر أبِي تَضَي
قُ بِهِ السَّمَاءُ وما أَظَلَّتْ
الأرْضُ تَعْجَزُ عَنْ تَحَمْ
مُلِها جَفَاكَ ومَا أَقَلَّتْ
لا غَرْوَ أَنْ فَاءَتْ جُنُو
دُ تَعزُّزِي كُرْهاً وَوَلَّتْ
وسُيُوفُ عَتْبِكَ يا أَعَزْ
زَ العَالَمِينَ عَلَيَّ سُلَّتْ
أَحُسين إنِّي والذِي
عَنَتِ الوُجُوهُ لَهُ وذلَّتْ
لَعَلَى الوَفَاءِ كَمَا عَلِمْ
تَ وإنْ جَفَتْ نَفْسٌ وعَلَّتْ
تَرِبَتْ يَدٌ عَلِقَتْ بِغَي
رِكَ أوْ بِفَضْلِ سِوَاكَ بُلَّتْ
هَذَا وإنْ مُدَّتْ يَدِي
لِسِوَاكَ تَسْأَلُهُ فَشلَّتْ
قصائد مختارة
حلفت بثغر قد حمى ريقه العذبا
ابن السيد البطليوسي
حلفتُ بثغر قد حمى ريقهُ العذبا
وسل عليه من لواحظه عَضُبا
يبيت ونفسه من كل شيء
عبدالصمد العبدي
يبيتُ ونفسه من كل شيء
سوى تدبير لهو مستريحه
هل من سبيل إلى ريق المريق دمي
الخطيب الحصكفي
هل من سبيلٍ إلى ريق المُريقِ دَمي
فليس يَشْفِي سِوى ذاك اللّمى ألَمي
لا تهلك
قاسم حداد
يقولون لا تَهْلَكْ وهم يفتكونَ بي
وهندسة المهاميز تجتاحني، بالعضلات والفرائص،
ظهر الخفاء فقلت إن عاتبتها
العباس بن الأحنف
ظَهَرَ الخَفاءُ فَقُلتُ إِن عاتَبتُها
كانَ العِتابُ لِوُدِّنا اِستِهلاكا
جمرة الفقدان
قاسم حداد
ماذا سيبقى عندما تنهال جمرتنا الخفية
في هواء الليل