العودة للتصفح الكامل الوافر الرجز السريع
يا سيد الرسل المكين مكانه
أبو زيد الفازازييا سيّد الرُّسل المكينَ مكانُه
ومقدّم وهو الأخيسرُ زمانُهُ
والمصطفى المختار من هذا الورى
فمحلُّه عالي المحلِّ وشأنهُ
ومن النُّبُوةِ والطهارة والهدى
شرفٌ حواه فؤادُهُ ولسانُهُ
عنوانُ طِرسِ الأنبياءِ وخَتمُهُ
والطرس يُكمِلُ حُسنَهُ عنوانُهُ
فالدهرُ أفقٌ أحمد أصباحه
والخلق جَفنٌ أحمد انسانه
نداك عبدٌ أخَّرتهُ ذنوبُهُ
والشوق تلفح قلبه نيرانه
وَفَدَت عليك ركابُ أربابِ التُّقى
والمذنبُ الخطَّاء كُفَّ عنانه
لمّا تخلف للتخلّف مذنبا
في المذنبين وعزّه أمكانه
كَتَبَ الكتابَ لعلَّه إن لم يَزُر
باللَّحظِ قَبرَكَ ان يزور بنانُه
ووراء أضلاعي فؤاد قيدُهُ
إلفُ الذنوب وسجنه أشجانه
لكن حبّك شافع ومشفع
يغشي محبّك يمنه وأمانه
وعليك يا خير الأنام تحية
كالروض صافح روحه ريحانه
ممن يزورك خطّه وكلامه
إذ لم يزرك لذنبه جثمانه
قصائد مختارة
بدر بدا بالحسن إشراقه
عمر اليافي بدرٌ بدا بالحسن إشراقُهْ كلّ الحسان الغيد عشّاقُهْ
سقى عهد الحمى سبل العهاد
أبو تمام سَقى عَهدَ الحِمى سَبَلُ العِهادِ وَرَوَّضَ حاضِرٌ مِنهُ وَبادِ
فهيا يا بني الأوطان هيا
رفاعة الطهطاوي فهيّا يا بني الأوطانِ هَيا فوقتُ فَخَاركم لكمُ تهيا
بقيت للخاصمك يا بدري سما ناقع
خليل فرح بقيت للخاصمك يا بدري سماً ناقع وخليتم يكتكتو كالجداد الفاقع
أنا علي وابن عبد المطلب
علي بن أبي طالب أَنا عَلِيٌّ وَاِبنُ عَبدِ المُطَّلِب مَهَذَّبٌ ذو سَطوَةٍ وَذو حَسَب
لو رحبت كاس بذي أوبة
السري الرفاء لو رَحَّبَتْ كاسٌ بذي أوبةٍ لرحَّبَتْ بالوردِ إذ زارَها