العودة للتصفح السريع الكامل الوافر المتقارب
يا سهل سهلت عيشي
الشريف العقيلييا سَهلُ سَهَّلتَ عَيشي
مِن بَعدِ ما كانَ وَعرا
أَمطَرتَهُ مَكرُماتٍ
كَسَتهِ عُشباً وَزَهرا
فَصارَ بِالخِصبِ رَوضاً
وَكانَ بِالمَحلِ قَفرا
وَجُدتَ بِالرِيِّ حَتّى
يَخالُكَ البَحرُ بَحرا
وَفي جِنانِكَ أَمسى
هِلالُ عِزِّيَ بَدرا
وَصارَ طَعمُ حَياتي
حُلواً وَما زالَ مُرّاً
وَكُنتُ لِلهَمِّ عَبداً
فَاليَومَ أَصبَحتُ حُرّا
أَقطَعتَني مِنكَ وُدّاً
جَنَيتُ لي مِنهُ فَخرا
وَصِرتُ أَعلو إِلى أَن
طاوَلتُ زَيداً وَعَمرا
فَيا لَها مِن أَيادٍ
أَعادَتِ العُسرَ يُسرا
مِن مُنعِمٍ طابَ أَصلاً
وَمَكرِمٍ جَلَّ قَدرا
فَلا فَقَدتُكَ جاها
وَلا عَدِمتُكَ ذُخرا
قصائد مختارة
أحمى علينا نخلكم ذيخه
ابن الرومي أَحمَى علينا نَخلُكُم ذِيخَهُ فكيف ما يحملُ في ذِيخِهِ
يا من يدلس شيبه بخضابه
الشريف العقيلي يا مَن يُدَلِّسُ شَيبَهُ بِخِضابِهِ إِنَّ المُدَلِّسَ لا يَزالُ مُريبا
ياما بحالي قل لذول العنب
أحمد فضل القمندان ياليتني بَجْناك يابوي أنا ياما بحالي قل لِذُوْل العنب مابي سوى فَقْـِدهْ حَرّمْني فِرَاقُهْ طِيْب نومي يـوم قفَّـى وهّـب
ما الشوق إلا زناد
التطيلي الأعمى ما الشوقُ إلا زنادْ يُوري بقلبي كلِّ حينْ نيرانا
أرى الدنيا لمن هي في يديه
ابو العتاهية أَرى الدُنيا لِمَن هِيَ في يَدَيهِ عَذاباً كُلَّما كَثُرَت لَدَيهِ
أمن آل هند عرفت الرسوما
ربيعة بن مقروم الضبي أَمِن آلِ هِندٍ عَرَفَت الرُسوما بِجُمرانَ قَفراً أَبَت أَن تَريما