العودة للتصفح الكامل البسيط البسيط البسيط
يا سمي الذي به اتهم الذئ
صفي الدين الحلييا سَمِيَّ الَّذي بِهِ اِتُّهِمَ الذِئ
بُ وَأَفضى إِلَيهِ مُلكُ العَزيزِ
لَو تَقَدَّمتَ مَع سَمِيِّكَ لَم يُم
سِ فَريداً في حُسنِهِ المَنبوزِ
حُزتَ أَضعافَ حُسنِهِ وَتَمَيَّز
تَ عَليهِ بِكُلِّ مَعنىً مَحوزِ
أَنتَ حُرُّ الأَديمِ لَم تُشرَ في الرِق
قِ بِنَزرِ اللُجَينِ وَالإِبريزِ
تَتَمَنّى العُشّاقُ لَو كُنتَ تُشرى
بِنُفوسٍ نَفيسَةٍ وَكُنوزِ
لا وَمَن زانَ وَردَ خَدِّكَ بِالخا
لِ وَزانَ العُيونَ بِالتَلويزِ
ما تَغَيَّرتُ عَن هَواكَ ولا رُم
تُ سِوى ذَلِكَ الجَمالِ العَزيزِ
كُلَّما هَزَّكَ الصِبا هَزَّني الشَو
قُ إِلى ضَمِّ قَدِّكَ المَهزوزِ
غَيرَ أَنّي أَبيتُ نَصباً عَلى الهَم
مِ بِحالٍ يُغني عَنِ التَمييزِ
أَتَوَقّى الأَعداءَ إِن رُمتُ ذِكرا
كَ فَأَكني عَنِ اِسمِكَ المَرموزِ
فَأُناجي بِكُلِّ مَعنىً دَقيقٍ
وَأُناجي بِكُلِّ لَفظٍ وَجيزِ
قصائد مختارة
شعثا قد انتزع القياد بطونها
الفرزدق شُعثاً قَدِ اِنتَزَعَ القِيادُ بُطونَها مِن آلِ أَعوَجَ ضُمَّرٍ وَفِحالِ
تلكم قريش تمناني لتقتلني
علي بن أبي طالب تلِكُم قُرَيشُ تَمَنّاني لِتَقتُلَني فَلا وَرَبِّكَ ما بَرّوا وَما ظَفِروا
الحمد والشكر أول ما نطق به لساني
أحمد بن عبد الرحمن الآنسي الحمد والشكر أول ما نطق به لساني لمن تعالى وجل
ألقيت للغيد الملاح سلاحي
علي الجارم ألْقيتُ للغِيد الملاحِ سلاحي ورجَعتُ أغسلُ بالدموعِ جراحِي
كأن حصى المعزاء بين فروجها
الكميت بن زيد كأن حصى المعزاء بين فروجها نوى الرضخ يلقى المصعدُ المتصوِبُ
صاروا صديقا وكانوا أمس أي عدى
القاضي الفاضل صاروا صَديقاً وَكانوا أَمسِ أَيَّ عِدىً فَاِقبَل تَوَسُّلَهُم بِالكُتبِ وَالرُسُلِ