العودة للتصفح
الطويل
الرجز
الكامل
الرجز
البسيط
المجتث
يا سلام ..!
عبدالقادر الكتيابي( يا سلامْ ..! )
هكذا ننطِقُها ـ عندَ الحكاياتِ العجيبةِ
و المُلِمَّاتِ الجِسامْ .
هكذا نطلِقُها ـ
ممدودةَ الألِفاتِ في الإعجابِ ـ
في أوجِ التّأثُّرِ ـ عندَ فاتحةِ الكلامْ .
هكذا نَنْشُدُها ـ
حَلاً ـ حَلالاً ـ من حكوماتٍ حَرامْ
ليسَ إلا .. أننا حقاً تعبنا ـ
كم تعبنا ....
يا سلااااااااااااامْ ..
هكذا نَحْنُ انطباعيون ..
صدِّيقون ..
تسري بيننا عدوى التعاطف سهلةً ـ
مثل التثاؤب والإشاعة والزكام ..
نحنو على الجلاد إنْ تعبتْ مفاصلُهُ ـ
نَحِنُّ لعهدِه ( الماضي ) ـ
و نندم ـ ليتنا لم ننتفضْ !
وكأننا ثَورٌ جنَى في حق راعِيهِ الهُمام
فكم اصطففْنا بين أرصفةِ المطار لِركبِِهِ الميمونِ
( ها قد عاد قائدُنا المفدَّى .. )
يا سلاآآآآم
...
إنما نَحْنُ أُسارَى ..
كلما حلَّ انقلابيون ـ من قيد انقلابيين أيديناـ
صدحنا ـ بالأناشيد ـ سواءً لفريقٍ ـ
أو عقيدٍ ـ أو مشيرٍ أو إمامْ
ثمَّ أنَّا ....
فجأةً من حيثُ لا ندري
وجدنا القيدَ ـ
ذاتَ القيدِ يحكمنا ..
و عدنا مثلما كنا أُسارَى ..
كالحمامْ ..
هكذا نحن ـ
وهذا شأننا ..
خمسينَ عام ..
يا سلامْ !!!!
قصائد مختارة
تأمل ففي الكانون أعجب منظر
ظافر الحداد
تأملْ ففي الكانونِ أعجبُ منظرٍ
إذا سَرَحتْ في فحِمه جمرةُ النار
أما ورب البيت لو لم أشغل
العجاج
أَما وَرَبِّ البَيتِ لَو لَم أُشغَلِ
شُغلاً بِحَقٍّ غَيرِ ما تَكَسُّلِ
يا بن الأكارم يا وليد ألستم
أبو حية النميري
يا بنَ الأكارمِ يا وليدُ ألستُمُ
أهلَ الغِنى قِدْماً وطِيبَ العُنصرِ
قد حمل القول فبركا بركا
علي بن أبي طالب
قَد حَمَلَ القَولَ فَبركاً بَرَكا
لا يَدخُلُ القَومَ عَلى ما شَكا
نداماي طول الدهر خرس عن الخنا
ابو نواس
نَدامايَ طولَ الدَهرِ خُرسٌ عَنِ الخِنا
وَعُميٌ عَنِ العَوراءِ نَزهٌ عَنِ الكِبرِ
حسبت أن الشبابا
إبراهيم طوقان
حسبتُ أنَّ الشبابا
ولى حميداً وغابا