العودة للتصفح الرمل البسيط الوافر مجزوء الكامل الوافر
يا سروري بنيل تحفة خل
الميكالييا سُروري بِنَيلِ تُحفَةٍ خِلٍّ
صادِقِ الوُّدِّ بِالثَناءِ جَديرِ
مِن هدى زُفّت إِلى السَمعِ بكرٍ
تَتَهادى في حِليَةٍ وَشُذورِ
بُشرَةُ القَلبِ نُزهَةُ الطَرفِ حَقّاً
بِدعَةُ السَمعِ مِن بَناتِ الضَميرِ
خِدرُها في السَوادِ مِن حُبِّه القَل
بَ مَنيعُ الجَنابِ لا كَالخُدورِ
مَهرُها أَن تُذالَ بِالبَذلِ وَالنَش
رِ وَأَن لا تُصانَ لا كَالمُهورِ
نُظِمَت مِن بَلاغَةٍ وَمَعانٍ
مِثلَ نَظمِ العُقودِ فَوقَ النُحورِ
نَتَجَتها خَواطِرٌ قَد أُبيحَت
كُلّ عَذبٍ مِنَ الكَلامِ خَطيرِ
غائِصاتٌ عَلى بَدائِعَ يُزرينَ
بِما نالَ غائِصٌ في البُحورِ
فَكَأَنّي وَقَد تَمَتّعتُ مِنها
جالِسٌ بَينَ رَوضَةٍ وَغَديرٍ
كَم تَذَكّرتُ عِندَها مِن عُهُودٍ
لِلتَلاقي وَظِلِّ عَيشٍ نَضيرِ
فَذَممتُ الزَمانَ إِذ ضَنَّ عَنّا
بِاِجتِماعٍ يَضُّمُ شَملَ السُرورِ
وَحَقيقٌ بِذَمِّهِ مَن رَماهُ
مِن أَخلّائِهِ بِنَأيِ شطورِ
وَخُصوصاً في عَينِهم وَعَديمِ ال
شَكلِ مِن بَينِهم أَبي مَنصورِ
مَن جَنى وُدّه كَأريٍ مَشورٍ
وَثَنى لَفظه كَلَفظِ بَشيرِ
هُوَ زَينُ الأَدآبِ تَفتَرُّ مِنهُ
عَن سِراجِ العُيونِ مِلءَ الصُدورِ
وَلَئن راعَنا الزَمانُ بِبَينٍ
أُلبِسَ الأُنسُ ذلّةَ المَهجُورِ
فَعَسى اللَهُ أَن يُعيدَ اِجتِماعاً
في أَمانٍ وَغِبطَةٍ وَسُرورِ
إِنَّهُ قادِرٌ عَلى رَدِّ ما فا
تَ وَتَيسيرِ كُلِّ أَمرٍ عَسيرِ
قصائد مختارة
ما الظن يا بو محمد في الأنام يصير
ابن معتوق ما الظنّ يا بو محمد في الأنام يصير مثلك حكيم بعلّات الزمان بصير
بني الحب على الجور فلو
علية بنت المهدي بُنَيَ الحُبُّ عَلى الجَورِ فَلَو أَنصَفَ المَعشوقُ فيهِ لَسَمُج
ترى لأخلافها من خلفها نسلا
أبو زبيد الطائي تَرى لِأَخلافِها مِن خَلفِها نَسلاً مِثلَ الذَميمِ عَلى قُزمِ اليَعاميرِ
مراحك إنه البرق اليماني
الأبيوردي مِراحَكَ إنّهُ البَرْقُ اليَماني على عَذَبِ الحِمى مُلقَى الجِرانِ
أهل الزمان تميزوا
الأحنف العكبري أهل الزمان تميّزوا وتقاطعوا إلا قليل
كذا من حاز في الحسن الكمالا
بلبل الغرام الحاجري كَذا مَن حازَ في الحُسنِ الكَمالا يَصولُ عَلى مُحِبّيهِ دَلالا