العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل البسيط
يا سادة العلم صبوا الدمع هتانا
أحمد الحملاوييا سادة العلم صبوا الدمع هتانا
فالصفو ولى ووقت الحزن قد حانا
سطا المنون فما أبقى على أحد
والخطب عم الورى جمعا ووحدانا
والأزهر اضطربت أركانه جزعا
على همام به قد كان مزدانا
شيخ الشيوخ ورب الفضل من صغر
من كان للهدى والإرشاد عنوانا
هوى منار الهدى والدين وانصدعت
منا القلوب وأمسى الكل حيرانا
إن المنايا وإن كانت مقدرة
لكن على الكل موت الشهم ماهانا
حسونه الفضل من كانت شمائله
غرا وكان على الخيرات معوانا
فكم رجال سقاهم عذب مورده
فعاد كل يعذب الورد ريانا
من كل نابغة للعلم مرتشف
له الأكف أشارت أينما كانا
حيا العدالة من أبنائه نفر
وشيدوا لبيوت الحكم أركانا
هدموا من صروح الظلم أبنية
كما أقاموا لصرح العدل بنيانا
وكم له آية في الفضل قد تليت
يخالها السمع لولا الدين قرآنا
هذا الإمام الذي حلت مناقبه
فلست أحصرها عدا وتبيانا
أربت على النجم قدرا والحصى عددا
والروض حسنا وغيث السحب إحسانا
كم أسهر الطرف في علم وفي عمل
وكم طوى الليل تسبيحا وفرقانا
يا أزهر ابك إمام المسلمين ونح
والبس عليه من الأحزان ألوانا
واذكر له مننا لا زلت تحفظها
وانشر لصاحبها حمدا وشكرانا
واسترجع الله في خطب ألم بنا
واسأله للراحل المبكى غفرانا
يا رب أنزله في الفردوس منزلة
وارزفه مغفرة وامنحه رضوانا
واجعل عليه حجاب النور منسدلا
وهبه بعد الرضا حورا وولدانا
وامنح بنيه واهل الدين قاطبة
من بعد فرقته صبرا وسلوانا
قصائد مختارة
من مبلغ قومنا النائين إذ شحطوا
أبو زبيد الطائي مَن مُبلِغٌ قَومَنا النائينَ إِذ شَحَطوا أنَّ الفُؤادَ إِلَهِم شَيِّقٌ وَلِعُ
لما التشكر أني قاصر الهم
خليل الخوري لما التَشَكُّر أَني قاصر الهَمِ لَكنَّ للطفِ أَنواعاً مِن الكَلَمِ
يا زين يا محبوب يا رسمالنا
شبلي الأطرش يا زين يا مَحبوب يا رسمالنا بِالنُوم شفتك يا وَليف قبالنا
خليلي عوجا اليوم حتى تسلما
جميل بثينة خَليلَيَّ عوجا اليَومَ حَتّى تُسَلّما عَلى عَذبَةِ الأَنيابِ طَيِّبَةِ النَشرِ
قلبي مقيم بنيسابور عند أخ
أبو الفتح البستي قَلبي مُقيمٌ بِنَيْسابورَ عِندَ أخٍ ما مِثلُهُ حيِنَ تُستقرى البِلادُ أخُ
سلوا بالحمى أين الظباء السوانح
ابن الساعاتي سلوا بالحمى أين الظباءُ السوانحُ وهل طلَّ بعدي بأنهُ المتناوحُ