العودة للتصفح الوافر المتقارب الخفيف المنسرح الطويل
يا سائلي عن حصن قريتنا لم
المعولي العمانييا سائلي عن حِصْن قريتنا لِم ال
بُنيانُ لا تبعد وأنتَ قريبُ
فهلُمَّ تلقَ عجائباً بشموخه
فهو العجيبُ ومَن بناهُ نجيبُ
فمحسَّنٌ ومُزَيَّنٌ ومُرَتَّبٌ
وبناؤه ما مثلُه ترتيبُ
أَحْسِن بما هو في القُلوب مُحبَّبٌ
ولكل مَن يرنو إليه حبيبُ
ينسَى الغريبُ عِياله فكأنه
جَنَّاتُ عدنٍ ما بهنَّ غريبُ
ما أبصَرَتْ عينايَ أحسنَ منظراً
منه فما منه الضياءُ يغيبُ
ويَوَدُّ مَن يُؤويه يُسجَن دائماً
فيه وليس إلى العِيالِ يؤوبُ
هو رائقُ الآفاقِ تجرى تحته
الأنهارُ وهو بساكنيه حبيبُ
عالي العِمادِ عُلُوُّه مترتِّبٌ
وأساسه من جِصَّهم مصبوبُ
أستارُه بسروجهن كأنها
سينُ ابن مُقْلَةَ في الحَصَى مكتوبُ
أو ثغرُ غانَيةٍ يروقُ تبسُّماً
سمطين فيه اللؤلؤ المثقوبُ
مِن حُسنه الغُرُفاتُ لم يسكن بها
مِن روح سَجْسَجِه النسيم هبوبُ
مَن قالَ في أوصافه هو قطعةٌ
من روضة الجنَّات فهو مُصيبُ
وإذا يقولُ رأيتُ حِصناً مثله
بعُمانَ في الترتيب ليس يصيبُ
لا عيبَ فيه تراهُ إلا أنه
يُنْسِى المحبَّ حبيبه فيطيبُ
قصائد مختارة
بلوت الحب موصولا وصولا
البحتري بَلَوتُ الحُبَّ مَوصولاً وَصولاً وَمَهجوراً أُثابُ سِوى ثَوابي
فنان
رياض الصالح الحسين لم يأسف على شيء حينما أخذوه إلى المقبرة
إذا سلك العبد نهج التقى
الشريف العقيلي إِذا سَلَكَ العَبدُ نَهجَ التُقى فَكانَ لِسَيِّدِهِ طائِعا
قد أتى الطيلسان مستوعبا شكري
جحظة البرمكي قَد أَتى الطيلَسانُ مُستَوعِباً شُك ريَ في حُسنِ مَنظَرٍ وَرُواءِ
يا لهف نفسي على الشباب ولم
عمرو بن قميئة يا لَهفَ نَفسي عَلى الشَبابِ وَلَم أَفقِد بِهِ إِذ فَقَدتُهُ أَمَما
فأما عدي حين جاد فإنه
عبد المحسن الصوري فَأَمَّا عَدِيٌّ حينَ جادَ فإِنَّهُ أَبو الجودِ وابنُ الجودِ من أبوَي سَهلِ