العودة للتصفح الكامل الطويل الوافر الطويل السريع السريع
يا رب يا رب يا محيي رميم العظام
أحمد بن عبد الرحمن الآنسييا رب يا رب يا محيي رميم العظام
يا من لصوتي سمع
أسالك بالمصطفى المختار تحسن ختامي
وتشفعه إن شفع
قال المعنى إذا خففت سنّة غرامي
فغيري المبتدع
تشبيب مهيار يطربني ولطف السلام
طبع وأنا المخترع
اشيا نسبها إليها والموصلي والسلامي
وأنا لها منتزع
محتاج إلى أن أصف عشقي لخلي حمامي
والكل له متبع
ولا أقول للصبا بالله بلغ سلامي
وإن قلت ما شي نفع
الا التثامي لراحة طرّفت بالعنام
فيها الخضاب قد طلع
يمرها من بها يا ناس مالك زماني
القاضي المتّبع
من باللواحظ لورد الخد حارس وحامي
من مد كفّه قطع
بانا عليا من الحاظ السيوف الروامي
لقلبي المختلع
بما اتقيها وهي تخزق دروع المحامي
على الفؤاد الوجع
بالله يا من تحمّل في المحبه أثامي
من بعد ما قد طمع
روحي وأجرى دموع العين بارد وحامي
ومن بهجري ولع
اسمح بوصلك ففي حبّك تزايد هيامي
وكل حد قد سمع
ولا تبالي من العذال وأهل الملام
ما أنا لهم منخدع
حب الحسان الملاح الغيد غاية مرامي
وعيشي المطلع
فيا سقى سفح هاتيك الربى غيث هامي
سقي بها ما زرع
ربوع كانت لنا فيها مواقف سوامي
وشملنا مجتمع
فكم ليالي بدت فيها بدور الأنام
والبدر ما قد طلع
وكم وكم اشرقت في الكاس شمس المدام
وارتاح بها من فزع
والعود يملي على العشاق رقة نظامي
يصوع مما قرع
وأزكي صلاتي على من به يكون اعتصامي
في يوم كلا فزع
قصائد مختارة
وإذا وصفت فنونه في فضله
جبران خليل جبران وَإِذَا وَصَفْتَ فُنُونَهُ فِي فَضْلِهِ فَاذْكُرْ أَيَادِيَهُ عَلى العمَّالِ
تمنيت نارا أستضي بضوئها
أبو بكر الشبلي تَمنَّيتُ ناراً أستضيُ بضَوئِها فلمّا أضاءَت أحرقَتني شُعاعُها
هناك الفخر يا شهر الصيام
ظافر الحداد هَناكَ الفخرُ يا شهرَ الصيامِ بقُربِ الآمرِ الملكِ الهُمامِ
لمن شيدوا هذا المقام المعظما
أبو الحسن الكستي لمن شيدوا هذا المقام المعظما بهِ العلمُ قد حط الرحال وخيما
صناعة النظم تجنبتها
ابن نباته المصري صناعةُ النظم تجنَّبتها وذاك يا منيتي الواجب
قلت لصحب زارهم شادن
صلاح الدين الصفدي قلت لصحب زارهم شادنٌ كأنه الغصن إذا ماسا