العودة للتصفح
الوافر
الخفيف
المنسرح
البسيط
يا رب قائلة والقول أجمله
إيليا ابو ماضييا رُبَّ قائِلَة وَالقَولُ أَجمَلُهُ
ما كانَ مِن غادَةٍ حَتّى وَلَو كَذَبا
إِلى ما تَحتَقِرُ الغاداتُ بَينَكُمُ
وَهُنَّ في الكَونِ أَرقى مِنكُم رُتَبا
كُنَّ لَكَم سَبَباً في كُلِّ مَكرُمَةٍ
وَكُنتُم في شَقاءِ المَرأَةِ السَبَبا
زَعَمتُم أَنَّهُنَّ خامِلاتِ نُهىً
وَلَو أَرَدنَ لَصَيَّرنَ الثَرى ذَهَبا
فَقُلتُ لَو لَم يَكُن ذا رَأيُ غانِيَةٍ
لَهاجَ عِندَ الرِجالِ السُخط وَالصَخَبا
لَم تُنصِفينا وَقَد كُنّا نُؤَمِّلُ أَن
لا تُنصِفينا لِهَذا لا نَرى عَجَبا
هَيهاتِ تَعدِلُ حَسناءَ إِذا حَكَمَت
فَالظُلمُ طَبعٌ عَلى الغاداتِ قَد غَلَبا
يُحارِبُ الرَجُلُ الدُنيا فَيُخضِعَها
وَيَفزَعُ الدَهرُ مَذعوراً إِذا غَضِبا
يَرنو فَتَضطَرِبُ الآسادُ خائِفَةً
فَإِن رَنَت ذاتُ حُسنٍ ظَلَّ مُضطَرِبا
فَإِن تَشَء أَودَعتُ أَحشائُهُ بَرَداً
وَإِن تَشَء أَودَعتُ أَحشائَهُ لَهَبا
تَفنى اللَيالي في هَم وَفي تَعَبٍ
حَذارَ أَن تَشتَكي مِن دَهرِها تَعَبا
وَلَو دَرى أَنَّ هَذي الشُهبُ تُزعِجُها
أَمسى يَروعُ في أَفلاكِها الشُهُبا
يَشقى لِتُصبِحَ ذاتُ الحَليِ ناعِمَةً
وَيَحمِلُ الهَمَّ عَنها راضِياً طَرِبا
فَما الَّذي نَفَحَتهُ الغانِياتُ بِهِ
سِوى العَذابِ الَّذي في عَينَيهِ عَذُبا
هَذا هُوَ المَرءُ يا ذاتَ العَفافِ فَمَن
يُنصِفهُ لا شَكَّ فيهِ يُنصِفُ الأَدَبا
عَنَّفتِه وَهوَ لا ذَنبَ جَناهُ سِوى
أَن لَيسَ يَرضى بِأَن يَغدو لَها ذَنَبا
قصائد مختارة
أنف بينوكيو
ليث الصندوق
نُفرِطُ من كَذِبٍ حين كنا صغاراً
فلا تتبدّلُ بعضُ ملامِحِنا
رعاه الله من غصن وريق
حسن حسني الطويراني
رَعاه اللَه من غُصن وَريقِ
لَقَد حَيّاك مِن راح وَريقِ
أنا وحدي في البيد حيران هائم
ابراهيم ناجي
أنا وحدي في البِيدِ حيرانُ هائم
فمتى تَذكُرُ القفارَ الغمائم
نشاز في نغمة الحب
محمد الثبيتي
فيكِ إصرارٌ وفينا كبرياءْ
فافعلي ما شئتِ نفعلُ ما نشاءْ
تنشر أثوابنا مدائحه
ابن قلاقس
تنشرُ أثوابُنا مدائحَه
بألسُنٍ ما لهُنّ أفواهُ
مللت عيشي فعوجي يا منية بي
أبو العلاء المعري
مَلَلتُ عَيشي فَعوجي يا مَنِيَّةُ بي
وَذُقتُ فَنِيَّه مِن بُؤسٍ وَمِن رَغدِ