العودة للتصفح مجزوء الرمل الطويل الوافر الطويل الطويل
يا رب بالهادي النبي المجتبى
ابن الوردييا ربُّ بالهادي النبيِّ المجتبى
أغمدْ عنِ الإسلامِ أسيافَ الوبا
يا ربُّ لا يُشْكَى أليمُ عذابِهِ
إلاّ إليكَ فقدْ أخافَ وأرعَبَا
كمْ حلَّ في بلدٍ فشتَّتَ شملَ منْ
فيها فلا يجدونَ منهُ مَهْرَبا
يا ربُّ لطفاً بالعبادِ فما لهم
ربٌّ سواكَ يقيهمُ المستعصَبا
إنا اعترفنا بالذُّنوبِ فكنْ لنا
عاصٍ مسيءٌ للعذابِ استوجبا
إنْ كانَ لا يرجوكَ إلاّ محسنٌ
في العالمينَ فمنْ يجيرُ المذنبا
يا ربُّ إنّا نستقيلُكَ حادثاً
أدهى منَ المرضِ الثقيلِ وأصعبا
فمتى رأى الإنسانُ في فمهِ دماً
أيِسَ الحياةَ وفرَّ منهُ الأقربا
وتجنبْهُ الأصدقاءُ وأشفقوا
مِنْ قربِهِ وجفتْهُ خلاّنُ الصِّبا
وغدا مريضاً لا يُعادُ ومَنْ دنا
منْهُ يكادُ يرى الهلاكَ الأغلبا
فهوَ الفريدُ وأهلُهُ في كثرةٍ
هذا الذي بهرَ العقولَ وشيَّبا
إنّا تشفَّعْنا إليكَ بأحمدٍ
أعلى الورى قدراً وأرفعَ منصبا
أنْ ترفعَ الطاعونَ عنّا عاجلاً
وتجيرَنا مِنْ شرِّهِ وتجنِّبا
وتعيدَ ما عودتنا مِنْ نعمةٍ
عودتَنا منكَ الكثيرَ الطيِّبا
ثمَّ الصلاةُ على النبيِّ وآلِهِ
وصحابِهِ والغرِّ مِنْ أهلِ العَبا
قصائد مختارة
ما لعيني قريره
حسن كامل الصيرفي ما لِعَينَيَّ قَريرُهُ وَلَمِ الدُنيا مُنيرُهُ
ألا رب يوم لي ببست وليلة
أبو جلدة اليشكري ألا رُبَّ يوم لي ببُستَ وليلةٍ ولا مثل أيامثي المواضي بتُسترِ
بقاؤكم مستحيل
خميس لطفي على أرضنا لم يعمِّر دخيلُ . وتاريخُنا شاهدٌ ودليلُ .
بلاغة كاتب السلطان فاعلم
أبو الفتح البستي بلاغَةُ كاتِبِ السُّلطانِ فاعلَمْ يلاعب في فَقْرٍ وذُلِّ
أحن إلى نجد وإن هبت الصبا
عرقلة الدمشقي أَحِنُّ إِلى نَجدٍِ وَإِن هَبَّتِ الصِبا وَأَصبَحوا إِلى شَرخِ الشَبيبَةِ وَالصِبا
هل الشمس خيلت من خلال السحائب
شهاب الدين الخلوف هَلِ الشمسُ خِيلَتْ مِنْ خِلاَلِ السَّحَائِبِ أمِ الخُودُ لاَحَتْ بَيْنَ تِلْكَ الذَّوَائِبِ