العودة للتصفح
البسيط
الوافر
الخفيف
الطويل
المتقارب
يا ذا الذي ضن بآزاذه
ابن الرومييا ذا الذي ضنَّ بآزَاذِهِ
تَعَرُّضاً منا لتوبيخِهِ
ما كنتُ أدْرِي أن آزاذكم
معتصم باللّه في ذِيخِهِ
حتى علمنا علم مستيقِنٍ
أن الثريا من شَمَاريخه
قصائد مختارة
رسالة فاضل وردت فكانت
ناصيف اليازجي
رسالةُ فاضلٍ وَرَدتْ فكانتْ
أحَبَّ إليَّ من تُحفِ الهَدايا
معاقلنا التي نأوي إليها
لبيد بن ربيعة
مَعاقِلُنا الَّتي نَأوي إِلَيها
بَناتُ الأَعوَجِيَّةِ لا السُيوفُ
نقبت وجهها بخز وجاءت
تميم الفاطمي
نَقَّبتْ وجهَها بخَزٍّ وجاءت
بمُدامٍ مَنَقَّبٍ بزجاج
إني لأحمد ناظري عليكا
البحتري
إِنِّي لأَحمَدُ ناظريَّ عَلَيْكا
حَتَّى أَغُضَّ إِذا نَظرْتُ إِليْكَا
أعزيكمو في ميت لم يزل عندي
اللواح
أَعزيكمو في ميت لم يزل عندي
له الحزن حيا وهو في ظلمة اللحد
أبا الفضل تبدي تمصبطرما
الشريف العقيلي
أَبا الفَضلِ تُبدي تَمَصبَطرُماً
وَأَنتَ عَنِ الفَضلِ في مَعزِلِ