العودة للتصفح الطويل الوافر الطويل المتقارب
يا دهر أف لك كم
عبد الكريم الممتنيا دهرُ أفٍّ لَكَ كَم
أَبدَيتَ في تقلّبك
ليس يكاد ينقضي
تعجّبي من عجبك
رفعت مضن خفضتَ مَن
خلبتَ مَن بمَخلبك
حسبُك يا دهرَ الخنا
ما نابَنا من نِوبك
أقمت أعلامَ التقى
بين يَدي مناصبك
في موقفٍ أظهرت ما
أضمرتَه مِن نُصُبِك
دعوتَ أرباب الهدى
إلى اتِّباع مذهبك
يا أيُّها الرِّجسُ الذي
أفرطتَ في تغلّبك
خفِّض عليك أيّها
الخئون في تعصُّبِك
فقد دنى بوارُ مَن
مَنحتَ صافي مَشربك
إني لأرجو الله أن
تؤخذَ في تقلّبِك
بأبيضٍ من لمعِهِ
جلاء داجي غيهبك
فتخسر الدنيا كما
خسرتَ في مُنقلبك
حتامَ يا غوثَ الورى
تَلبثُ في تحجّبك
حلمتَ حتى آمنت
أعداؤكم من غَضبك
فكان ما آنَ به
ظهور نورِ كوكبك
من نوبٍ تنبئ عن
قرب قدومِ مَوكبك
كأنّها تاريخها
تُبَشِّرُ الشيعيَّ بِك
قصائد مختارة
على حبكم أنفقت حاصل أدمعي
العفيف التلمساني عَلَى حُبِّكُمْ أَنْفَقْتُ حَاصِلَ أَدْمُعِي وَغَيْرَ وَلاَكُمْ عَبْدُكُمْ مَا تَكَسْبا
أأهل الحب هل لكم دواء
أحمد الهيبة أأهل الحب هل لكم دواء به أسلو ونجب الحب تحد
حننت إلى ريا ونفسك باعدت
الصمة القشيري حَنَنتَ إِلى رَيّا وَنَفسُكَ باعَدَت مَزارَكَ مِن رَيّا وَشِعبا كَما مَعا
كان اسمه خالد
عبد الله الصيخان كف تمتد تضاجع أرض الشارع هذا الشارع ممتدٌّ من نَسْغي حتى أرجل خالد
ولا تعط ودك غير الثقات
دعبل الخزاعي وَلا تُعطِ وُدَّكَ غَيرَ الثِقاتِ وَصَفوِ المَوَدَّةِ إِلّا لَبيبا
عز الحمى فثوى بالأمن خائفه
عبد المحسن الحويزي عز الحمى فثوى بالأمن خائفه وطاف من حول ثغر المجد طائفه