العودة للتصفح
الوافر
الكامل
الطويل
الخفيف
المجتث
الوافر
يا داعيا نحو العلاء مثوبا
ابن الرومييا داعياً نحو العلاءِ مُثَوِّباً
لَبَّيك إن الحق أزهرُ أبلجُ
أنشأت تنطق بالصواب ولم تزل
قِدْماً وسهمُك في الصواب الأفلجُ
فشكرتَ سيِّدَنا وقلتَ بفضله
ولقائِل الحق المبَيَّنِ منهجُ
ولئن نطقت بحكمةٍ وبلاغةٍ
ومن الكلام محقَّق ومُثبّجُ
فلقد وجدتَ لمن مدحت مآثراً
من مثلها يُبْنَى المديح وينسجُ
ما زال يلبس مذ تأَزَّر وارتدى
مِدَحاً تُحبَّر باسمه وتُدبَّجُ
ولَيُجزلنَّ لك الثوابَ ولم يكن
لخليقة منه نَتيجٌ مُخْدَجُ
وليقبلنَّ صحيح وُدِّك إنه
لا يدفع الحسنى بما هو أسمجُ
وليشكرنَّك وهو أعلم عالمٍ
أن المديح به ينير ويَبْهجُ
وبأن ما حَلَّيته من منطقٍ
حسنٍ فمن فَعلاته يُسْتنتجُ
فاعجب لشكر البحر إنْ حلَّيته
والحَلْيُ من بُطنانه يُستخرجُ
أبشرْ أجارك من زمانك ماجدٌ
حبلُ الجوار لديه حبل مدمجُ
ما دون معروفِ العلاء وعفوهِ
عند الرجوع إليه بابٌ مُرْتَجُ
إن العلاء لَمَاجِدٌ ولِمَاجِدٍ
من معشر طلبوا العلاء فأدلجوا
ملك إذا الكُرَبُ الشداد تظاهرت
فبوجهه وبرأيه تَتفرَّجُ
ممن إذا أبت الخطوبُ أو الْتَوَتْ
عاج الأبيُّ به وقام الأعوجُ
لا عيبَ في نُعماه إلا أنها
للخاطبين وغيرِهم تتبرّجُ
أو أنها تصفو لنا وتعمُّنا
حتى يُخَيَّل أننا نُسْتَدرَجُ
أضحى الملوك وهم مَجاز نحوه
للطالبين الخيرَ وهو مُعَرَّجُ
قصائد مختارة
أزيحوا عن محياه الستارا
إبراهيم المنذر
أزيحوا عن محياه الستارا
وخُروا عند طليعته وقارا
برقت له مسنونة تتلهب
إبراهيم طوقان
بَرقَتْ له مسنونةً تتلهَّبُ
أمضى من القَدرِ المتاح وأغلبُ
حضرت لإسماعيل مجلس وعظه
الأرجاني
حضرْتُ لإسماعيلَ مجلسَ وعظِه
فصادفْتُ منه أُمّةً وهْو واحِدُ
ما أضاء البرق اللموع بنجد
العفيف التلمساني
مَا أَضَاء البَرْقُ اللَّمُوعُ بِنَجْدِ
إِنَّمَا ذَاكَ مِنْ تَبَسُّمِ هِنْدِ
يا راحتي وعذابي
الشريف العقيلي
يا راحَتي وَعَذابي
وَفَرحَتي وَاِكتِئابي
ولو كانت إرادته تعالى
المكزون السنجاري
وَلَو كانَت إِرادَتُهُ تَعالى
إِرادَتَنا لَتَمَّ لَنا المُرادُ