العودة للتصفح الطويل الخفيف الوافر البسيط الكامل
يا خير ملتحف بالمجد والكرم
ابن هانئ الأندلسييا خَيرَ مُلتَحِفٍ بالمجدِ والكَرَمِ
وأفضَلَ النّاسِ من عُرْبٍ ومن عجَمِ
يا ابنَ السَّدَى والنّدى والمعْلُواتِ مَعاً
والحِلمِ والعلمِ والآدابِ والحِكَم
لو كُنْتُ أُعْطَى المُنى فيما أُؤمّلُهُ
حَملْتُ عنك الذي حُمّلتَ من ألم
وكنْتُ أعْتَدُّهُ يَداً ظفِرْتَ بَها
من الأيادي وقِسْماً أوفر القِسَم
حتى تَرُوحَ مُعافَى الجسمِ سالِمَهُ
وتسْتَبِلَّ إلى العَلْياءِ والكرم
اللّهُ يَعْلَمُ أني مُذْ سمِعتُ بما
عَراكَ لم أغْتمِضْ وجْداً ولم أنَم
فعِند ذا أنا مَدفوعُ إلى قَلَقٍ
ومَرّةً أنا مَصْرُوفٌ إلى سَدَم
أَدْعو وطَوْراً أُجِيلُ الوَجْهَ مبتهِلاً
على صَعِيدِ الثّرى في حِندُس الظُّلَم
وكيف لا كيف أن يخطُو السقامُ إلى
مَنْ في يديْهِ شِفاءُ الضُّرّ والسَّقَم
إلى الهُمامِ الذي لم تَرْنُ مقلتُهُ
إلاّ إلى الهِمَمِ العُظمى من الهِمم
أجْرى الكِرمِ إلى غاياتِ مَكرُمَةٍ
أجَلْ وأمْضَاهُمُ طُرّاً حُسامَ فم
إيهاً لعاً لك يا ابنَ الصِّيدِ من ألَمٍ
ولا لَعاً لأناسٍ مُظلِمي الشِّيَم
قوْمٌ تَعَرَّوا من الآدابِ واتّشَحوا
مَرادِيَ اللؤمِ والإخلافِ للذِّمَم
مِنْ كلّ أنْحَلَ في معقولِهِ خَوَصٌ
صَفْرٍ من الظُّرْفِ مسلوبٍ من الفَهَم
كأنّهُ صَنَمٌ من بعْدِ فِطْنَتِهِ
وما التنفُّسُ معهودٌ من الصّنم
لا زلْتَ تسحبُ أذيالَ النّدى كرَماً
في نعمةٍ غيرِ مُزجاةٍ من النِّعَم
ما نمْنَمَ الرّوْض أو حاكَتْ وشائعَهُ
أيدي السحابِ الغوادي الغُرِّ بالدِّيَم
قصائد مختارة
أيا رب كم ذا اجتياب ووحدة
حسن حسني الطويراني أيا رب كم ذا اجتيابٌ ووحدةٌ وحتى متى لا يستقر ركابُ
صباح -1
عاطف الفراية صباحٌ كما ينبغي للعصافيرِ أن تستفيقَ على
رب هم على الفؤاد جثوم
ابن هندو رُبَّ هَمّ على الفؤادِ جثومٍ أزعجتهُ عنى بناتُ الكرومِ
لقد بنيت للحدثان بيتا
ابن بقيلة لَقَدْ بَنَّيْتُ لِلْحَدِثانِ بَيْتاً لَوَ انَّ الْمَرْءَ تَنْفَعُهُ الْحُصُونُ
لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبرا
بطرس كرامة لا زلت اسمع عن مهدي الورى خبراً يقرط الأذن دراً ذلك الخبر
إن الذي سمك السماء بنى لنا
الفرزدق إِنَّ الَّذي سَمَكَ السَماءَ بَنى لَنا بَيتاً دَعائِمُهُ أَعَزُّ وَأَطوَلُ