العودة للتصفح السريع السريع الرجز البسيط الطويل الطويل
يا خير مستفاض
الصنوبرييا خيرَ مُسْتفَاضٍ
فاضَ بخيرِ خِيْرِ
أَمطرتني نبيذاً
كالعارضِ المَطير
ممَّا ثَوَى دهوراً
ما شئتَ منْ دهور
واهاً له كبيراً
في بهجةِ الصغير
أَقْبَلَ في إِناءِ
مُقَابَل الأمُور
مُقَنَّعاً بشَعْرٍ
مُقَلَّداً بزيرِ
يسعى بها غريرٌ
كالرشإِ الغريرِ
إِذا علا سناهُ
على يدِ المدير
تقولُ روح نارٍ
تسْكن جسم نورِ
تفتر عن ثُغورٍ
أَبهى من الثغورِ
من لؤلؤٍ نضيدٍ
أو لؤلؤٍ نثير
ماتتْ قه همومي
وعاشَ لي سروري
ولم تزلْ خطيراً
تجودُ بالخطير
قصائد مختارة
يا أيها السائل عن ديننا
ابو نواس يا أيها السائل عن ديننا قد ذهبَ المردانُ بالدينِ
ما في اختلاد الناس خير ولا
الغزالي ما في اختلاد الناس خير ولا ذو الجهل بالأشياء كالعالم
الى خدب سبط ستيني
القطامي التغلبي الى خِدَبٍّ سَبطٍ ستّيني طَبَّ بذاتِ فرعِها فطونِ
يروي قوامح قبل الصبح صادفة
تميم بن أبي بن مقبل يَرْوِي قَوَامِحَ قَبْلَ الصُّبْحِ صَادِفَةً أَشْبَاهَ جِنٍّ عَلَيْهَا الرَّيْطُ والأَزُرُ
أبينا أبينا أن تغنوا بعامر
شرحبيل بن مالك أَبَيْنا أَبَيْنا أَنْ تُغَنُّوا بِعامِرٍ كَما قُلْتُمُ: زَبَّانُ فِي مِسْكِ ثَعْلَبِ
وإني ليدعوني السلو فأنثني
ابن المستوفي الإربلي وإني ليدعوني السلوّ فأنثني أبِيّاً ويدعوني الهوى فأُجيبُ