العودة للتصفح

يا خليلي لا تطيلا سؤالي

ابن عنين
يا خَليلَيَّ لا تُطيلا سُؤالي
سِرُّ مِثلي في الحُبِّ لا يُبديهِ
سائِلا القَلبَ إِن قَدرتُم عَلى أَن
تَسأَلاهُ عَنِ اِسمِ من حَلَّ فيهِ
هُوَ في الناسِ ظاهِرٌ غَيرَ حَرفٍ
واحِدٍ في هِجائِهِ يُخفيهِ
وَإِذا نُقطَةٌ نَفَت أُختَها عَنهُ
فَكُلٌّ بِجُهدِهِ يَتَّقيهِ