العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط السريع
يا حسن راي للمليك عزيزنا
حسن كامل الصيرفييا حُسنَ رايٍ لِلمَليكِ عَزيزَنا
وَعَلَيَّ لِلمَنافِعِ ساهِرَه
فَلَكُم لَهُ مِن مِنَّةٍ في مُلكِهِ
أَضحَت لَها كُلُّ المَصالِحِ شاكِرَه
اِن لِعُمرِكَ كَيفَ بِالحَزمِ اِنتَقى
لِسِنّي دائِرَةً لَدَيهِ موقِرَه
لَم يُعطِها إِلّا أَميناً صادِقاً
شَهماً هُماماً بِالعُلا ما أَجدَرَه
الناسُ خَصَّتهُ بِأَحسَنِ ذِكرِهِ
وَاللَهُ جَمَّلَهُ بِحُسنِ الذاكِرَه
لَم يَعلِ مَنصِبُ في قَضا وادارِهِ
إِلّا وُضوءَ كَمالِهِ قَد نورَه
وَالآَنَ لَمّا حَلَّ يَرفُلُ بِالبَها
في حُلَّةٍ بِسَنا سَناهُ باهِرَه
فَاليَمَنُ قالَ مُكَبِّراً وَمُؤَرِّخا
أَبشِر لِبَدرٍ قَد أَضاءَ الدائِرَه
قصائد مختارة
وأنا سراة من بني تيم مرة
محمد البكري وأنا سراة من بني تيم مرة يذر بنا من آل غالب شارق
لما رأيت بني الزمان وما
صفي الدين الحلي لَمّا رَأَيتُ بَني الزَمانِ وَما بِهِم خِلٌّ وَفِيٌّ لِلشَدائِدِ أَصطَفي
سرت وقد وقع الساري لجانبه
التطيلي الأعمى سَرَتْ وقد وَقَعَ السّاري لجانبه والشمسُ تَضْرِبُ دُهْمَ الليل بِالبَلَقِ
صانعة الفخار
أحمد بشير العيلة لفَّتْهُ القلبَ بكفيها ، تشجو وتميلْ وببعض الماء تبلله نحو التشكيلْ
ثغر لاح يستأسر الأرواح
ظافر الحداد ثغْرٌ لاحْ يَسْتأسِرُ الأرواحْ لما فاحْ ما الخمرُ ما التفاحْ
يا ذا الذي يطربه كلما
ابن سناء الملك يا ذا الَّذِي يُطْرِبُه كُلَّما قيل له إِنَّ فُلاناً سَقِيمْ