العودة للتصفح المجتث الوافر البسيط الرجز
يا حبذا ربيبتي رعوم
جحيش الهمدانييا حَبَّذا رَبيبَتي رَعومُ
وَحَبَّذا مَنطِقُها الرَخيمُ
وَريحُ ما يَأتي بِهِ النَسيمُ
إِنّي بِها مُكَلفُ أهيمُ
لَو تَعلَمينَ العِلمَ يا رعومُ
إِنّي مِن هَمدانِها صَميمُ
قصائد مختارة
اكتبها
شريف بقنه وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ
حي الديار برامتين ونادها
ابن الساعاتي حيّ الديار برامتين ونادها جادت عهادُ المزنِ عهدَ سعادها
جسم أقام بإب
محمد الشوكاني جسْمٌ أَقَامَ بإِبٍّ والرُّوحُ في سُوحِ صَنْعا
لقد فزنا ولله الثناء
ابن الطيب الشرقي لَقَد فُزنا وللَه الثناءُ وأدركنا من المولى العَطاءُ
يا رب أبغض بيت أنت خالقه
جحدر العكلي يا رَبُّ أَبُغضُ بَيتٍ أَنتَ خالِقُهُ بَيتٌ بِكَوفانَ مِنهُ أُشعِلَت سَقَرُ
لاهم إني حرم لا حلة
زيد بن عمرو بن نفيل لاهُمَّ إِنِّي حَرَمٌ لا حِلَّةْ وَإِنَّ بَيْتِي أَوْسَطٌ الْمَحَلَّةْ