العودة للتصفح الطويل الكامل البسيط الطويل الوافر
يا حبذا بحديقة دولاب
ابن الأبار البلنسييا حَبّذا بِحَديقَةٍ دُولابُ
سَكَنَتْ إلى حَرَكَاتِهِ الألبَابُ
غَنّى وَلَمْ يَطْرَبْ وَسَقَّى وهو لم
يَشْرَبْ ومِنْهُ اللّحْنُ والأكْوَابُ
لَو يَدّعي لُطْف الهَواء أو الهَوى
ما كُنْتَ في تَصْديقِهِ تَرْتَابُ
لِلْعُود محْتدُه وَمِلْءُ ضُلوعه
لإغاثَة الشّجَر اللّهيف رَبَابُ
وكَأنّه مِمّا تَرَنّم مَاجِنٌ
وكأنّه ممّا بَكى أوّابُ
وكَأنّه بِنُثَارهِ وَمَدارِه
فَلَكٌ كواكِبُهُ لَها أذنابُ
قصائد مختارة
يقولون لما حل في الشام حامدا
سليمان الصولة يقولون لما حلَّ في الشام حامداً محاسنَها حمدي لقد حضر العدلُ
يا كوكبا في كل برج دارا
أحمد الكاشف يا كوكباً في كل برج دارا أرضيت في هذا الضريح قرارا
صياد البروق
عبدالله البردوني وحدي.. نعم كالبحر وحدي مني ولي، جزري ومدي
ترى لأخلافها من خلفها نسلا
أبو زبيد الطائي تَرى لِأَخلافِها مِن خَلفِها نَسلاً مِثلَ الذَميمِ عَلى قُزمِ اليَعاميرِ
رأى البرق شرقيا فحن إلى الشرق
محيي الدين بن عربي رَأى البَرقَ شَرقِيّاً فَحَنَّ إِلى الشَرقِ وَلَو لاحَ غَربِيّاً لَحَنَّ إِلى الغَربِ
كذا من حاز في الحسن الكمالا
بلبل الغرام الحاجري كَذا مَن حازَ في الحُسنِ الكَمالا يَصولُ عَلى مُحِبّيهِ دَلالا