العودة للتصفح الكامل الوافر مجزوء الرجز الخفيف
يا جمال الدنيا ولولاك كانت
أبو اليمن الكندييا جمال الدنيا ولولاك كانت
عاطلا من قلائد وجمال
دفع الله عنك مكرُ الأعادي
ووقى في علاك عدرَ الليالي
بك عزّ الإسلامُ واتّضح الحقُّ
وأعشى الهدى عيونَ الضلال
إن يكن زارك السقام فما زار
سوى مهجة الندى والمعالي
كان أهدى إِلى الصواب لو استف
داك من نفسه ببعض الموالي
فالأعادي أقلُّ عندي أن يف
دوك في حالة من الأحوال
لستُ أدعو إِلاّ وجل دعائي
صرف الله عنك عين الكمال
فأصاباتها تخاف على مث
لك يا مفرداً بغير مثال
طال ذيلي بطول عمرك عز ال
دين في دولة وفي إقبال
إنني ما اتّفتك أيدي الليالي
وجنت ما جنت فلستُ أبالي
قصائد مختارة
إن البرامكة الذين تعلموا
ابو نواس إِنَّ البَرامِكَةَ الَّذينَ تَعَلَّموا فِعلَ المُلوكِ فَعَلَّموهُ الناسا
سيف الله
محمود حسن اسماعيل ونادَى مُنادٍ للضياء فكبَّرتْ جفوني وصلَّتْ للنداء خواطري
لجوا حصن البتول ولا تخافوا
جرمانوس فرحات لِجوا حِصنَ البتول ولا تخافوا فكم عانٍ برؤياها تنزَّهْ
لا ما أعجبه
إبراهيم طوقان لا ما أَعجبه هَوىً بَقَلبي نزلا
بذمام الهوى أمت إليه
ابن عبد ربه بِذمامِ الهَوى أَمُتُّ إليهِ وبحُكم العُقارِ أَقضي عليهِ
الصوت ما يزال
معين بسيسو مدينتي، أقراطها الزنابق البيضاء وعقدها حبّاته براعم الأنداء