العودة للتصفح المتقارب الرمل الطويل مجزوء الكامل الطويل
يا بني التنزيل والنور الذي
عبد الكريم الممتنيا بني التنزيل والنور الذي
بسناه ينجلي كلُّ غلَس
والذي لمّا تجلّى في طوى
ظنَّ موسى أنَّه نارُ قَبس
صحَّ عندي أنّ مَن عاداكم
مُشرِكٌ فهو إذاً عينُ النَجَس
مَن قلاكم وتَولىّ غيركم
فهو في آخر سطرٍ من عبَس
قصائد مختارة
وروض جلا صدأ العين به
الرصافي البلنسي وَرَوضٍ جَلا صَدَأَ العَينِ بِه نَسيمٌ تَجارى عَلى مَشرَبِه
بي من إن عاينته مقلتي
المحبي بِي مَن إن عايَنَتْهُ مُقْلَتِي يَنْمَحِي جسمي ويفْنَى طَرَبَا
ذبول
عدنان الصائغ صرخَ في المشيعين وهم ينثرون أكداسَ الوردِ على ضريحهِ
أعيدوا صباحي فهو عند الكواعب
المتنبي أَعيدوا صَباحي فَهوَ عِندَ الكَواعِبِ وَرُدّوا رُقادي فَهوَ لَحظُ الحَبائِبِ
ولقد سئمت مآربي فكأن طيبها خبيث
ابن الرومي ولقد سئمتُ مآربي فكأنَّ طيِّبَها خَبِيثْ
إذا ضاق باب الرزق عنك ببلدة
الخليل الفراهيدي إِذا ضاقَ بابُ الرِّزقِ عَنكَ بِبَلدَةٍ فثَمَّ بِلادٌ رِزقُها غَيرُ ضَيِّقِ