العودة للتصفح الوافر البسيط الخفيف المجتث
يا بني
عاطف الجندييا نجمةً في القلب ما هذا الظما
أتركتِ قلبًا في القيودِ محطما
كفُّ الوداعِ على الجبينِ برقةٍ
والعينُ تبني للدموعِ السُّلَّما
قالوا: سيسعى في البلادِ مُغامرًا
يبني من الأحلامِ دارًا مُرغَما
فمضى، وفي صدرِ الأبوةِ رعشةٌ
كالكهرباءِ إذا تصارعُ ضيغما
كم ليلةٍ أمضيتُها متوسِّدًا
ذكراكَ، والوجهَ الحبيبَ البُرعُما
يا ليتَ قلبكَ ما تعلّقَ بالمنى
لتعانق السفرَ الطويلَ الأثما
سُدَّتْ بوجهكَ في بلادك عِيشةٌ
فرحلتَ في دربٍ أراهُ مُلغَّما
لكنها الأقدارُ قد خُطَّتْ لنا
تقسو الحياةُ لكي نعانقَ دِرهما
لمّا وقفتَ على الرحيلِ وحفَّنا
دمعٌ يسيلُ من المشاعر بلسما
وضممتُ في صدري رؤاكَ وخلتني
أحميكَ مِنْ زَمنٍ يجيئكَ واجِما
قبّلتُ جَبهتَك النقيّةَ خاشعًا
والدمعُ نارٌ واللسانُ تَلعْثَما
قلتُ: انتبهْ،يا حبَّة القلبِ انتبه
وجعُ التَّغربِ قد يصيرُ المُلهِما
كنْ صادقًا، في كلِّ حالٍ وابتغي
مرضاةَ ربِّ ،لا ترومَ مُحَرَّما
واحفظْ لسانَك، لا تبحْ بسريرةٍ
حتى تصيرَ إلى الفضائلِ مَعْلَمَا
واذكرْ صلاةَ الفجرِ، لا تنسَ الندى
فالنورُ يبدأ من سجودٍ قد سَمَا
واحنُ على من كان دونك قدرَهمْ
فالمرءُ يُرفعُ إن تواضعَ للسَّما
هذا فراقٌ والدُّموعُ صحيفةٌ
فيها دعائي أن تعودَ مُنعَّما
واليومَ حينَ تُحادثُ القلبَ الذي
ما زالَ ينبضُ في رحابِك ساهما
أبقى أرددُ: يا فتى قلبي، اتقِ الـ
ـرحمنَ، واصبرْ إن رأيتَ غمائما
عدْ، فالأمانُ بقربِ أهلكَ موطنٌ
وحديثُنا دفءٌ يطولُ مواسما
ارجعْ كيوسفَ لا تكنْ مُتغرِّبا
فأبوكَ يبصرُ بعدما ذاقَ العَمَى
قصائد مختارة
غروب
محمد المهدي المجذوب شباب وريق في ذبول مشيب وصبح أنيق في رماد غروب
كتبت إليكم بيد الدموع
الوأواء الدمشقي كَتَبْتُ إِلَيْكُمُ بِيَدِ الدُّموعِ وَما أَمْلى سِوى قَلْبي المَرُوعِ
ردي علي الذي أبقيت من روحي
أبو الفضل الوليد ردّي عليَّ الذي أبقيتِ من رُوحي وارثي لحالةِ مجروحٍ ومقروحِ
أورثته الحصان أم هشام
الكميت بن زيد أورثته الحَصانُ أم هِشام حسباً ثاقباً ووجهاً نضيرا
يا لائمي في فتاة
ابن دانيال الموصلي يا لائِمي في فَتاةٍ كاللّيلةِ الليْلاء
لقد صغت المدائح والتهاني
إبراهيم نجم الأسود لقد صغت المدائح والتهاني لرب الحزم بطرس من جمان