العودة للتصفح الوافر الكامل الخفيف الخفيف البسيط
يا بتعة فاقت ببه
المعولي العمانييا بتعة فاقت ببه
جَتِها على كل البقاعِ
فكأنها ياقوتةٌ
حمراءُ تلمع في البقاعِ
أو مثل جوهرة ترو
قك وهي من خيرِ المتاعِ
أو روضةٌ غنّاءُ وا
رفةُ الظلالِ مع المراعِى
أو جفةٌ قد زُخرفتْ
حُسناً لمحمودِ المساعِى
أو غادةَ غَرّاءُ وا
ضحة الترائبِ والقناعِ
تتلألأٌ الأنوارُ مِن
حافاتِها مثلَ الشعاعِ
لو صُوِّرتْ شخصاً لكا
نتْ سيداً حُلْوَ الطباعِ
من تحتها الأنهارُ تج
رى دفعتين بلا اندفاعِ
عينٌ تسمّى عين منب
كَ تحتها يا خيرَ داعِ
كالتبَّةِ الزرقاءِ في
بطنِ الوهادِ أوِ القلاعِ
فانظرْ إلى ضَحْضَاحِها
كالشمس ترمى بالشعَاعِ
تنقى القلوبَ من الوسا
وسِ والرءوس من الصداعِ
زُرْها وسَلَّ الهمَّ عن
ك فماؤُها ينفى الدواعى
فهْي التي في الحرِّ با
ردةٌ تَقِى حَر البقاعِ
يا سوقَ أهل العدل لس
تُ على نواكِ بمُسْتطَاعِ
تجنى لك الثمرات من
كلِّ البقاعِ بلا انقطاعِ
لا زلتَ سوقَ المسلمين
مدى زمانِك في اتساعِ
ومليكُكَ العدل المؤيَّدُ
في علوٍّ وارتفاعِ
ذاكَ الإمامُ اليعربي
بلعربِ ذو اتساعِ
حامِى حِمَى الإسلامِ با
لقُضْبِ البَواترِ واليراعِ
ذوُ العزِّ والعرضِ المصو
نِ حِماه والمالِ المضاعِ
نجلِ الإمام المرتضى
سلطانَ سيدنا المطاعِ
هو نسلُ سيفٍ نجلُ ما
لكه الفتى البطلِ الشجاعِ
قصائد مختارة
ألا قل للغمام المرجحن
الأبله البغدادي ألا قل للغمام المرجحن بكيت النار إن لم تبك عني
أنا العقاب لي المقام الأرفع
محيي الدين بن عربي أنا العقابُ لي المقامُ الأرفعُ والحسنُ والنورُ البهيُّ الأسطعُ
ماذا يظن المعتدي؟
عبدالرحمن العشماوي ما كلٌّ من بدأ المكارم تمَّمَا أو كلٌّ من حفظ العلوم تعلَّما ما كلٌّ من ألقى أمامك خطبة عصماء عن معنى الشجاعة أقدَما
يا خليلي يسرا التعسيرا
عدي بن زيد يا خَليليَّ يَسِّرا التَّعسيرا ثُمَّ رُوحا فَهَجِّرا تَهجيرا
وقواف ملس المتون شداد
الأبيوردي وَقَوافٍ مُلْسِ المُتونِ شِدادِ ال أَسْرِ غُرٍّ مَصْقُولَةِ الأَطرافِ
فهل تعودن ليالينا بذي سلم
نصيب بن رباح فَهَل تَعودن لَيالينا بِذي سِلم لما بَدَأن وَأَيّامي بِها الأَول