العودة للتصفح الوافر المنسرح البسيط الطويل الطويل
يا باني الدرج الذي أولى به
ابن الرومييا بانيَ الدَّرجِ الذي أولَى به
لو كان يعقل هَدْمُها من دارِهِ
لا تبنينَّ بنيةً قوَّادةً
تُزْني بناتِ أبي البنات بجارِهِ
لم يَبنها إلا امرؤ متعصّبٌ
للكَشْخ يعجبه ارتفاع شَنارِهِ
يا بانيَ الدرج الوثيق بناؤُها
بالصخر ينقله على أشفارِهِ
شكراً لما هتَّكن من حُرماتِهِ
لا بل لما كثَّرن من أصهارِهِ
كم غافلٍ في سُوقه قنَّعتَهُ
في عُونه خِزياً وفي أبكارِهِ
لو غار هدَّمها بفيهِ وأنفهِ
طلباً لها حتى المماتِ بثارِهِ
لكنهُ رجلٌ يبرِّجُ عِرْسَهُ
وبناتِه ليزدْنَ في أنصارِهِ
قصائد مختارة
ألم يحزنك والأنباء تنمي
جدي القضاعي أَلَمْ يَحْزُنْكَ وَالْأَنْباءُ تَنْمِي بِما لاقَتْ سَراةُ بَنِي الْعَبِيدِ
قول علي لحارث عجب
احمد الغزال قولُ عليٍّ لحارثٍ عَجبٌ كَمْ ثَمَّ أعجوبة له جُمَلا
والطل في أعين النوار تحسبه
الشهاب محمود بن سلمان والطل في أعين النوار تحسبه دمعاً تحير لم يرقأ ولم يكف
محارمك امنعها من القوم إنني
الطفيل الغنوي مَحارِمَكَ اِمنَعها مِنَ القَومِ إِنَّني أَرَى جَفنَةً قَد ضاعَ فيها المَحارِمُ
قد طلعت راية الصباح
ابن زمرك قد طَلَعَتْ رايةُ الصَّباحِ وآذنَ الليلُ بالرَّحيلْ
عجبت لشكري كيف يرجو بجهده
ظافر الحداد عجبتُ لشُكرِي كيف يرجو بجهدِه مُكافاةَ ما يُولى الحسينُ من الفَضْلِ