العودة للتصفح
البسيط
الطويل
الوافر
الكامل
الكامل
الطويل
يا بالغا من بلاغة العرب
ابن معصوميا بالِغاً من بَلاغَةِ العربِ
أَقصى الأَماني ومُنتهى الأَربِ
وَيا بَليغاً حوَت بلاغتهُ
دُرَّ المَعاني وجَوهر الأَدبِ
وَيا إِماماً سَمت فصاحتُه
قيساً وَقُسّاً في الشعر والخُطبِ
ما الراحُ في صَفوها ورقَّتِها
مفترَّةً عن مَباسِم الحَبَبِ
وَلا العَروسُ الكعابُ ضاحكةً
تبسمُ عن لؤلؤٍ من الشَنبِ
أَشهى وأَبهى من نظم قافيَةٍ
أَهدَيتَها للمحبِّ من كثَبِ
أَفادَت النَفسَ من مَسرَّتِها
ما لَم تُفدهُ سُلافةُ العِنبِ
أَلبستَها نظمكَ البَديعَ وَقَد
وافت بليلٍ عِقداً من الشُهبِ
فبتُّ منها في نَشوةٍ عجَبٍ
مُغتَبِقاً للسرورِ والطَربِ
وَفزتُ منها بوصلِ غانيَةٍ
ترفلُ في حُلَّة من الذَهبِ
فأَيُّ قَلبٍ لم تولهِ طَرباً
وأَيُّ عَقلٍ دَعتهُ لم يُجبِ
ضمَّنتَها العذرَ فاِستلبتَ بها
فُنونَ همٍّ من قَلبِ مُكتئِبِ
إن لم تُجب دَعوَتي فأنتَ فَتىً
يَملأ دلوَ الرِضا إلى الكَربِ
سبحانَ مُوليكَ فِطرةَ اللَعب
بالنَظم والنَثر أَيّما لَعبِ
دمتَ من العيش في بُلَهنيةٍ
تجرُّ أَذيالها مَدى الحِقَبِ
قصائد مختارة
ينهى النهى والهوى في النفس غالبه
حسن حسني الطويراني
ينهى النُهى وَالهَوى في النَفس غالبُهُ
وَتَرتجي الأَمرَ لا تُدرَى عَواقبُهُ
إني غير مختار وفارق مضطرا
جميل صدقي الزهاوي
إني غير مختار وفارق مضطرا
ولم يك لما عاش في نفسه حرا
تنكر تنكز بدمشق خلقا
ابن الوردي
تَنَكَّرَ تَنْكِزٌ بدمشقَ خلقاً
فقاسوا منهُ أنواعَ العذابِ
يا ربع لا بل الغمام ثراكا
سليمان الصولة
يا ربع لا بلَّ الغمامُ ثراكا
لمَ لا تنوح معي على مولاكا
أبالمنحنى أم بالعقيق أم الجرف
البحتري
أَبِالمُنحَنى أَم بِالعَقيقِ أَمِ الجُرفِ
أَنيسٌ فَيُسلينا عَنِ الأُنَّسِ الوُطفِ
أيعذب من بعد ابن حمدون مشرب
جحظة البرمكي
أَيَعذُبُ مِن بَعدِ اِبن حَمدونَ مشرَبٌ
لَقَد كُدِّرَت بَعد الصَفاءِ المَشارِبُ