العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل السريع مجزوء الكامل الطويل الكامل
يا ابن بوران يا جعلت فدائي
ابن الرومييا ابن بُورانَ يا جُعلتَ فدائِي
عِشْتَ في غبطةٍ وفي نَعْماء
بَخْبَخٍ بَخْبَخٍ لأمِّك ما أسْـ
ـوَرَ هِمّاتها إلى العليَاءِ
ناقضَتْ مريمَ العفافَ فلما
قاومَتها سَمَتْ إلى حَوّاءِ
فانتحتْ في الزنا تُكاثر حوا
ءَ عديدَ البنات والأبناءِ
كيف أهجو امرأً كريماً لئيماً
واحدَ الأمِّ خِلْفةَ الآباءِ
كيف أهجو مذبذباً بين شتىـ
ـلا إلى هؤلا ولا هؤلاءِ
كيف أهجو من فيه مجتمعُ الأَن
ساب طُرّاً وملتقَى الأحياءِ
إنما أَستطيب كَدَّك في شِعـ
ـرِك يا ابن الخبازة البَظْراءِ
فكأني أراك في عَكِرِ الفك
ر تُوالي تَنفُّسَ الصُّعداءِ
مُجْلبَاً مُغْبِراً كأنك في شي
ءٍ أَلاَ ضيعةً لذاك العَناء
وكأني أراك تهتف إيهٍ
تزجر الشعرَ حضرةَ الغوغاءِ
مستميلاً أسماعَهم لهجائي
بنُباحٍ مُلحَّن بعُواءِ
قد أصاخُوا وأنت تَيْعَرُ كالتي
سِ وهم ضامِزون مثلُ الشاءِ
فاهجُني إنما هجاؤك عندي
ضَحكاتٌ تَزيد في السرّاءِ
أنا في غبطة بها وسرورٍ
ملءَ صدري وأنت في بُرَحاءِ
ومحالٌ أن يسعدَ السعداءُ الـ
ـدهرَ إلّا بِشِقْوةِ الأشقياءِ
أنا هاجيك ما سَكتَّ ومُعفي
ك إذا ما هجوتَني من هجائي
ليس يُنجيك من يدَيَّ سِوى ذا
ك ولو كنتَ في بروج السماءِ
ويميناً لألعبنَّ بأشلا
ئِك بين الإشْواء والإصْماءِ
هاجياً مادحاً ومتّخذاً إي
ياكَ ملهىً وعُرْضةَ استهزاءِ
قصائد مختارة
هون عليك وكن للخطب مصطبرا
ابن قلاقس هوّنْ عليكَ وكنْ للخطبِ مُصْطَبِرا فذو النُهى لنزولِ الخطبِ يصطبرُ
عيناك قد حكتا مبيتك
إبراهيم الصولي عَيناكَ قَد حَكَتا مَبي تَك كَيفَ كُنتَ وَكَيف كانا
أنر بصبح الوصل عيشي فقد
الشريف العقيلي أَنِر بِصُبحِ الوَصلِ عَيشي فَقَد صَيَّرَهُ لَيلُ القِلى مُظلِما
سلب الشباب رداءه
مسكين الدارمي سلب الشباب رداءه عني وأَتبعه إزاره
نرق وتقسو بالغوير قلوب
مهيار الديلمي نرقُّ وتقسو بالغوير قلوبُ ونَسألُ سكَّانَ الغضا ونخيبُ
إن لم يكن لك رحمة فحياء
خالد الكاتب إن لَم يَكُن لك رَحمةٌ فَحياءُ إن لم تكن لك نِيةٌ فدَناءُ