العودة للتصفح الكامل مجزوء الكامل الوافر الخفيف مجزوء الرمل
يا أيها الملك الذي أوصافه
المهذب بن الزبيريا أيُّها الملكُ الذي أوصافُهُ
غُرَرٌ تجلَّت للزّمان الأسفَعِ
لا تُطمِعِ الشعراءَ فىَّ فإنّنى
لو شِئتُ لم أجبُن ولم أتخشَّعِ
إن لم أكن مِلءَ العيونِ فإنّنى
فى القول يا ابنَ الصّيدِ ملءُ المَسمَع
فليُمسِكوا عنِّي فلولا أنّني
أبقى على عِرضي إذاً لم أجزَعِ
وأهمُّ من هجوى لهم مدحُ الذى
رفَع القريضَ إِلى المحلِّ الأرفَعِ
ولو أنه ناجَى ضميرَي في الكرى
طيفُ الخيالِ بِريبَةٍ لم أهجَعِ
وإِذا بدا لِي الهُجرُ لم أرَ شخصَهُ
وإذا يُقال لِيَ الخَنا لم أسمَعِ
والنّاسُ قد علموا بأنّى ليس لى
مُذ فى أعراضهم من مَطمَعِ
قصائد مختارة
ضللت أبناء البلاد بأسطر
أحمد شوقي ضَلَّلت أبناء البلاد بأسطر ملأت قلوب الغافلين ضلالا
أبدين تفاح الخدود
حيدر الحلي أبدينَ تُفَّاح الخدودِ وَسترنَ رمَّانَ النهودِ
وما زال عطرك
فاروق جويدة وإن صرت ليلا.. كئيب الظلال فما زلت أعشق فيك النهار
وكم لي بالجزيرة من خليل أحب
صفوان التجيبي وَكَم لي بالجَزيرَة مِن خَلِيلٍ أحبُّ إِليَّ مِنِّي مُجتَلاهُ
إيه فالعز قدك من تدليس
ابن زاكور إِيهِ فَالْعِزُّ قَدْكَ مِنْ تَدْلِيسِ لَيْسَ بَيْنَ الْمَقِيلِ وَالتَّعْرِيسِ
كلما اشتد خضوعي
خالد الكاتب كلَّما اشتدَّ خُضوعِي لِجوىً بينَ ضُلوعي