العودة للتصفح

يا أيها الشرق التعيس انظر إلى

إيليا ابو ماضي
يا أَيُّها الشَرقُ التَعيسُ اِنظُر إِلى
القَومِ الَّذينَ شَدَدتَ أَزرَكَ فيهِمُ
ما زِلتَ تَكلَءُهُم بِطَرفٍ ساهِرٍ
يُحيِ الظَلامَ وَهُم هُجودٌ نُوَّمُ
وَالغَربُ يَرنو خائِفاً أَن يَخلُفو
أَجدادُهُم وَيَوَدُّ لَو لَم يَنعَموا
حَتّى إِذا طَرَّت شَوارِبُهُم وَباتَ
مِنَ الشَبابِ لَهُم طِرازٌ مُعلَمُ
خَرَجوا عَلَيكَ وَأَنتَ لا تَدري وَهُم
لا يَشعُرونَ وَلَو دَروا لَتَنَدَّموا
يا طالَما مَثَلوا لَدَيكَ كَأَنَّهُم
ىُسدُ الشَرى فَنَسيتُ أَنَّكَ تَحلُمُ
وَرَجَوتَ ما يَرجوهُ كُلُّ أَبٍ لَدى
أَبنائِهِ إِنَّ العَقوقَ مُذَمَّمُ
وَلَطالَما شِدتَ القُصورَ مِنَ المُنى
خابَ الرَجاءُ وَساءَ ما تَتَوَهَّمُ
أَلهَتهُمُ الدُنيا فَهَذا بِالطِلى
صَبٌّ وَهَذا بِالحِسانِ مُتَيَّمُ
وَالخَمرُ فاتِكَةٌ فَكَيفَ بِناعِمٍ
تَرَِفٍ يَكادُ مِنَ النَسائِمِ يُسقَمُ
قَد أَصبَحوا وَقفاً عَلى شَهَواتِهِم
يستَسلِمونَ لَها وَلا تَستَسلِمُ
لَم يَفهَموا مَعنى الحَياةِ وَكَنهَها
إِنَّ البَلِيَّةَ أَنَّهُم لَم يَفهَمو
فَليَعقِلوا عَن غِيِّهِم إِنّي أَرى
خَوَرَ الشُيوخِ بِهِم وَلَمّا يَهرَموا
قَد قَلَّدوا الغَربِيَّ في آفاقِهِ
تَقليدُهُ الشَرقِيُّ فيما يُعصِمُ
فَتَنَتهُمُ لُغَةُ الأَعاجِمِ إِنَّما
لُغَةُ الأَعاجِمِ مِنهُمُ تَتَبَرَّمُ
أَمسى الَّذي تُهدى إِلَيهِ لَآلِئٌ
وَكَأَنَّما هُوَ بِالحِجارَةِ يُرجَمُ
لا تَعذِلُ الشُعَراءَ إِن بَخِلوا بِهِ
إِنَّ القَريضَ عَلى الغَبِيِّ مُحَرَّمُ
بِتنا وَباتَ الشَرقُ يَمشي القَهقَرى
مَعَ ذاكَ نَحسَبُ أَنَّنا نَتَقَدَّمُ

قصائد مختارة

لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت

ابن نباته المصري
الطويل
لقد قنعت رجواي من قبل ما رأت شهاب العلى والعلم في الشام يطلع

التلميذ والتفاحة

أسعد الجبوري
في المدن اللا شبيه لها .. سفن ٌ

لاهم إني حرم لا حلة

زيد بن عمرو بن نفيل
الرجز
لاهُمَّ إِنِّي حَرَمٌ لا حِلَّةْ وَإِنَّ بَيْتِي أَوْسَطٌ الْمَحَلَّةْ

جزى الله عباد بن عمرو ورهطه

معاوية بن خالد
الطويل
جَزَى اللَّهُ عَبَّادَ بْنَ عَمْرٍو وَرَهْطَهُ سُرُوراً فَنِعْمَ الْقَوْمُ عِنْدَ الْهَزاهِزِ

اكتبها

شريف بقنه
وقدْ نعيشُ منتظرينَ لحظاتٍ لا نعلمُ عنها ولَا يتَّسعُ حدسُنا فيُدنيها وإنَّما تجتبيها صُدفةُ الأيَّام ونزَقُ الأقدار، لحظات تجلٍّ تتعطّشُ إليها الرُّوحُ ظَمْأَى وتقشر الحياة فيها نمَشَ المعاناةِ، تفكُّ أزرارَ قميصِها وتكشفُ عن حُسنها متكئةً على حافّةِ السَّريرِ، جذْلَى. اذهلْ في تجلّيكَ حينَها وابتهلْ سلوانًا لا يشوبُهُ ندَمٌ ولا يلحقُهُ استغفارٌ، ولا تفرِّطْ! لا تفرِّطْ بكلِّ ما فيهَا وأدّخرْ شيئًا منهَا واكتبْها. اكتبْها على سُلَّمِ مخرجِ الطَّوارئ

لئن طرحت بي النائبات فإنني

مبارك بن حمد العقيلي
الطويل
لئن طرحت بي النائبات فإنني وحق المعالي الغر لا أتزعزع