العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر السريع
يا أرض تدمير هل حديث
صفوان التجيبييا أَرضَ تُدمِير هَل حديثٌ
يخطر بي مِنك أَو يُلمُّ
كَم فِيكِ لي مِن خَليلِ صِدقٍ
الشَّهدُ إِلا لدَيهِ سُمُّ
وَمِن بُكورٍ وَمِن رَوَاحٍ
يخصُّ بالبشرِ أَو يَعُمُّ
لِلَّهِ فيمَن هُناكَ قَومٌ
هَمُّ تَنائيهمُ يهُمُّ
إن جَدَع الغَدرُ أنفَ عَهدٍ
فعهدُهُم شامخٌ أشمُّ
شاعَت بِهِم لَوعتي وحُبّي
والمِسكُ مِن طَبعِهِ يَنِمُّ
قصائد مختارة
وقد أفردتني الحادثات فليس لي
أسامة بن منقذ وقد أفْرَدتْنِي الحادِثاتُ فَليس لي أنيسٌ ولا في طَارِقِ الخطبِ أعوانُ
ما بين جرعاء اليلملم والعلم
بهاء الدين الصيادي ما بينَ جَرْعاءِ اليَلَمْلَمِ والعَلَمْ نارُ الوِصالِ بدتْ تَلوحُ على عَلَمْ
الريف
فؤاد الخشن يا ريفُ! يا مهدَ الصِّبا، يا موطني فيكَ ابتدأتُ حكايةَ التحنانِ
عذيري من هضيم الكشح أحوى
ابن الزقاق عذيري من هضيمِ الكشحِ أحْوى رخيمِ الدلِّ قد لبسَ الشَّبابا
إتهام
عدنان الصائغ الذين صُفّوا في ساحةِ الإعدام
يا نافخ الجمرة مستعجلا
الصنوبري يا نافِخَ الجَمْرةِ مُستعجِلاً ليُذكيَ الجَمْر فأذْكاهُ