العودة للتصفح الطويل السريع الطويل الكامل البسيط
يا أبا الصقر إن شكري لمعروفك
ابن الرومييا أبا الصقر إنَّ شُكْري لمعْرو
فِكَ شكرٌ باقٍ على الأيامِ
فاستدمْهُ فإنما تصحب النعْ
مةُ من كان دائم الإنعام
لك صفو المديح والشكر مني
في نظام وصلته بنظامِ
وعيونٍ ما مثلها من عيونٍ
آخذاتٍ مختارَ كُلِّ كلام
لا أذُمُّ الزمانَ ما كنتَ ترعى
يا أبا الصَّقرِ حُرمَتي وذِمامي
لم أزل منك في نعيم مقيم
لم يزل عند رِحلتي ومُقامي
ضلَّ من قد دعوتُ دونَكَ عني
ووجدت الكرامَ غيرَ كرام
وضمانٌ على مديحي وشُكري
لك حُسْنُ الثَّناءِ في الأقوام
وبِحَسْبي بأنَّ شكري لمعرو
فِكَ مما أُريتُهُ في المنام
نابَ عَنْ صِدْقِهِ وصِدْقِ وفائي
لك بالشكر صادقُ الأحلام
صُمْتُ عمَّنْ سواكَ من سائر النَّا
س ففطْري بذاكَ عند صيامي
لستُ ممن ينام عن واجب الحْق
قِ عليه وأنت غَيْثُ الأنام
قد يُحَثُّ الجوادُ غيرَ بطيءٍ
ويُهَزُّ الحسامُ غيرَ كهام
قصائد مختارة
أتاني كتاب من سليل محمد
المعولي العماني أتاني كتابٌ من سليلِ محمدِ حليفِ الودادِ العذْبِ أهل التوددِ
لم أسل إذ عذر من شفني
ابن رشيق القيرواني لَمْ أَسْلُ إِذْ عَذَّرَ مَنْ شَفَّني عُذْراً وَبَعْضُ الْعُذْرِ إِيهامُ
ألا ليت صبري لم يبن مثلما بانوا
ظافر الحداد أَلاَ ليتَ صبرِي لم يَبِنْ مثلَما بانُوا لقد كان نِعْمَ المُسْتَعانُ إذا خانُوا
يا مرتجي الاخدان في زمن به
حنا الأسعد يا مرتجي الاخدان في زَمَنٍ بِهِ أضحى الوفا والحبُ افكَ ممازقِ
لولا أميمة لم أجزع من العدم
الأبيوردي لَولا أُميمَةُ لَمْ أَجزَعْ مِنَ العَدَمِ وَلَمْ أُقاسِ الدُّجى في حِنْدِسِ الظُّلَمِ
مزار بجنب الطريق
بسام حجار إنّي لا شيء وحديثي عابرٌ،