العودة للتصفح المجتث الكامل السريع الخفيف
ويم الدردنيل زقا صداه
أسعد خليل داغرويم الدردنيل زقا صداه
وصرّ فأَودع الآذان وقرا
ففيه بوارج الحلفاء شامخات
تناطح منه طوداً مشمخرا
مجانقها رمته ولم يكن ما
رمته به حصىً بل كان جمرا
قذائف لو أصبن صميم صخر
أصم أذَبنه سحقاً وصهرا
دككن حصونه الاولى فباتت
على عبريه للرائين اثرا
واوغلت الدوارع فيه تمشي
الى ابراجه الوسطى السبّطري
واصلتها قنابل ماطرات
لها بالنار والفولاذ مطرا
فقاضتها واذ كادت تذيقُ ال
أخيرةَ ضربها الاحمى الاحرّا
أصابت بعضها متفجراتٌ
من الألغام فيه بُذرنَ بذرا
فكنَّ ككهرباءَ يشعُّ منها ال
ضياءُ اذا لها لامستَ زرَّا
وذلك الانفجارُ حمى عبور ال
مضيق وعن فروقَ الخوفَ سرى
بهِ نُسفت ثلثُ مدرَّعاتٍ
كمثل عصافةٍ بالريح تُذرى
وكان الخطبُ للحلفا نذيراً
بان وراءهُ شرًّا شمرا
وأعوزهم على العسرِ اصطبارٌ
ولو صبروا قليلاً صار يسرا
فظل الدردنيل كما نراهُ
طليقاً من قيود الاسر حرَّا
قصائد مختارة
دوح روض الأنس ماست مرحا
عبد الكريم الممتن دوح روض الأنس ماست مرحا مذ بها غنّى نسيم الطرب
شيدت في مصر حصنا
صالح مجدي بك شَيدتُ في مَصر حُصناً يَسمو بِحفظ الأَهالي
يطوي الفدافد لا يرام غباره
حفني ناصف يطوي الفدافد لا يرام غبارهُ سهمٌ إلى كبدِ الفلاةِ مفوّقُ
تفاحة أذكرني نصفها
صاعد البغدادي تُفَّاحَةٌ أَذكَرَنِي نِصفُهَا خَدَّ حَبِيبِي يَومَ عَانَقته
رحيل
عدنان الصائغ "كنا نتمشى جنباً إلى جنب ثلاثتنا: أنا وانوشكا والفراق"
أنا بين الرجاء والخوف منه
الوأواء الدمشقي أَنا بَيْنَ الرَّجاءِ والخَوفِ مِنْهُ في يَدِ الشَّوقِ مُطْلَقٌ مَحْبُوسُ