العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل السريع السريع
ويلي من الرشأ الذي
تميم الفاطميوَيلِي من الرَّشأ الّذي
سُلْطانُه في المقُلْتينِ
لم تَستَطِعْه مَلافِظي
فشكَتْ إِلى عينيهِ عيني
فاعتلّ عِلّة خائفٍ
وشكا مَلامَ العاذِلَين
ثم استهلّت عينُه
في وجنتَيهِ بِدَمْعَتين
فكأنّما في خدّه
ذهبٌ يَذوبُ على لُجَين
فضممُته ولثمتُه
وأخذْتُ من خدّيه دَيْني
ولقد سألتُ مُعَذَّبي
يومَ التفرُّقِ قُبْلَتَينِ
وكنَنْتُها في عينِه
خوفَ الرَّقيبِ بلَحْظِ عَيني
فأجابني إِن شئتَ أن
تَحظَى بقَطْفِ الوَجْنتَينِ
فاقطِفهُما بين الرَّقِي
بِ وبين لحظِ الحاسِديَن
قصائد مختارة
لا شيء يبدو علينا
مريد البرغوثي وحين يغيبُ الحبيبُ الغيابَ الأخير وبعد البكاءِ المدوي
لم يدر أن الدمع خير عتاد
الأبله البغدادي لم يدر أن الدمع خير عتادِ حتى حدا بالعامريه حادي
وأنت حسيب ودك إذ دعينا
عمران بن حطان وَأَنتَ حَسيبُ وُدِّكَ إِذ دعينا إِلَيكَ فَعافني وَاِسمَع جُؤاري
ألا يا ابن عم المصطفى لحظة لمن
بهاء الدين الصيادي ألا يا ابن عمِّ المصطفى لحظةً لمن دعاك بدمعٍ كالسحائبِ ساكبِ
لا وعذار للأغر الغرير
الأبله البغدادي لا وعذار للأغر الغرير وناظر أحوى وقد نضير
أنت صديق الناس ما لم تكن
ظافر الحداد أنت صديقُ الناسِ ما لم تكنْ ترغبُ فيما عندهم من حُطامْ