العودة للتصفح مجزوء البسيط السريع الوافر الطويل الطويل الطويل
ويسدل الستار
محمود درويشعندما ينطفئ التصفيقُ في القاعةِ
والظلُّ يميلْ
نحو صدري..
يسقط المكياج عن وجه الجليل
ولهذا... أستقيل !...
أجدُ الليلة نفسي
عارياً
كالمذبحة
كان تمثيلي بعيداً عن مواويل أبي
كان تمثيلي غريباً عن عصافير الجليل
وذراعي مروحهْ
ولهذا أستقيل
لقّنوني كل ما يطلبه المخرج
من رقص على إيقاع أكذوبته
وتعبتُ الآن ,
علَّقتُ أساطيري على حبلِ غسيل
ولهذا .. أستقيل
باسمكم , أعترف الآن بأن المسرحيهْ
كُتبتْ للتسليهْ
رضي النقّادُ لكنَّ عيون المجدليَّهْ
حَفَرَتْ في جَسَدي
شكل الجليل
ولهذا .... أستقيل
يا دمي...
فرشاتُهم ترسم لوحات عن اللدِّ
وأنت الحبرُ’
ما يافا سوى طبول
وعظامي كالعصا في قبضة المخرج
لكني أقول :
أتقن الدور غداً يا سيدي
ولهذا ... أستقيل
سيداتي..
آنساتي..
سادتي !
سلَّيتكلم عشرين عامْ
آن لي أن أرحل اليوم
وأن أهرب من هذا الزحامْ
وأغنّي في الجليل
للعصافير التي تسكن عشَّ المستحيل
ولهذا.. أستقيل
أستقيل
أستقيل..
قصائد مختارة
قد أظلم الليل يا نديمي
ابن المعتز قَد أَظلَمَ اللَيلُ يا نَديمَي فَاِقدَح لَنا النارَ بِالمُدامِ
أحييت ذكرا طيبا نشره
ابو العتاهية أَحيَيتَ ذِكراً طَيِّباً نَشرُهُ تَفصيلُهُ أَذكى مِنَ المُجمَلِ
حنين لسوريا
أحلام الحسن هيَ الذّكرى تُدغدغُ في وجودي إلى قلبي إلى ثغري فعودي
ألا طرقتنا أم أوس ودونها
ابن ميادة أَلا طَرَقَتنا أُمُّ أَوسٍ وَدونَها حِراجٌ مِنَ الظُلَماءِ يَعشى غُرابُها
ألا اثن على أهل المكارم والفخر
المفتي عبداللطيف فتح الله أَلا اِثْنِ عَلى أَهلِ المَكارِمِ وَالفَخرِ ثَناءَ الصَّبا اللطفِيّ على نَفحَةِ الزّهرِ
أصرم بليلى حادث أم تجنب
عبد الله بن الزبير الأسدي أَصرَمٌ بليلى حادِثٌ أَم تَجنُّبُ أَم الحَبلُ مِنها واهِنٌ مُتَقَضِّبُ