العودة للتصفح
المتقارب
البسيط
مجزوء الرمل
البسيط
ويتيمة من كرمها ومديمها
ابن الروميويتيمةٍ من كَرمها ومُدِيمِها
لم يُبْقِ منها الدهرُ غيرَ صَميمِها
لطُفتْ فقد كادتْ تكون مُشاعةً
في الجو مثلَ شُعاعها ونسيمِها
صفراء تنتحل الزجاجة لونَها
فيُخالُ ذوبُ التبرِ حشوَ أديمِها
رَيْحانةٌ لنديمِها دِرْياقةٌ
لسليمها تَشفي سقامَ سقيمِها
قصائد مختارة
أين المجالس قد تضوع عطرها
حسان قمحية
أينَ المجالِسُ قد تَضَوَّعَ عِطْرُها
مِسْكًا يُراقُ .. عبِيرُهُ مُتَدفِّقُ؟
العارف
أحمد بخيت
هُناك ولا هُناكَ هُناك ... كانت تُقْطَفُ الأضواءْ
ولم تكنِ الطبيعةُ قد تراءتْ بَعْدُ في الأسماءْ
غدونا إلى أرؤس أحكمت
ظافر الحداد
غَدَوْنا إلى أَرْؤُسٍ أُحْكمِتْ
وَتَمَّتْ مَحاسنُ أوصافِها
للمرء في حادثات الدهر آمال
بطرس كرامة
للمرء في حادثات الدهر آمالُ
وللنوائب أقدامٌ وأجفالُ
قالت الأشغال لما
إسماعيل صبري
قالَتِ الأَشغالُ لمّا
أَفَلَت أنوارُ فَخري
عفا بعد سلمى حاجر فذناب
بشار بن برد
عَفا بَعدَ سَلمى حاجِرٌ فَذُنابُ
فَأَحمادُ حَوضى نُؤيُهُنَّ يَبابُ