العودة للتصفح المتقارب مجزوء الكامل السريع الطويل الطويل
ويافعة من بنات الغوير
إبراهيم الطباطبائيويافعةٍ من بنات الغوير
ولكن تحلُّ بنجد يفاعا
ومسبعة الخدر في غلمة
رواصد ريم ترامي السباعا
وكنا سمعنا بها غرةً
فلما تراءت عدمنا السماعا
اخادع منها اخا فطنةٍ
حشاً يملأ الدرع منها خداعا
اذا ما طرحت لها اصبعاً
الى الوصل القت من الهجر باعا
تسرّح لحظا جبان الشعار
اذا سرَّحته وقلبا شجاعا
تعبر عنها بردع العبير
اذا انتفض الجعد طيبا رداعا
تمشيَّ الهوينا قصير الخطى
فتتبعها العين خطواً وساعا
لبستُ الخلاعة في حبها
وجردت عني الوقار انخلاعا
نخوض اليها سراب الهجير
وندّرع الليل فيها ادّراعا
اذا انفتلت وكَّلت اسمراً
يكيل لنا الطعن صاعا فصاعا
بديعة ما ضمَّ منها الازار
أتت بضروب الجمال ابتداعا
تروع وترتاع بين القطيع
كذا الظبي يراع إن هو راعا
وتشمخ عن واصلٍ للسحاب
اشمٍّ يسوم الأنوف اجتداعا
اشبب فيها ولا ارعوي
وان قارعَ الشيب فودي قراعا
قصائد مختارة
أغرى اهتمامك يا أمجد
السراج الوراق أَغْرَى اهتِمامُكَ يَا أمْجَدُ فَقِدْرِيَ مِن غَيْظِها تُزْبِدُ
طوران لي طور أنا
عبد الغني النابلسي طوران لي طور أنا والطور اِلآخرُ سيدي
أكرم بوجه الراكب المعنق
صردر أكرِمْ بوجه الراكبِ المُعِنقِ يخبرُنا أنَّا غداً نلتقى
رأيت انقباضي فاتخذتك ضحكة
ابن الجزري رأيت انقباضي فاتخذتك ضحكة ولم أدر أن الجد يجنيه مازح
تكف بصبر فالسؤال مذلة
ابن الساعاتي تكفُّ بصبرٍ فالسؤالُ مذلَّةٌ وفي القنع بؤسٌ مؤذنٌ بنعيمِ
وقيت الردى ياأيها الرجل الفرد
مصطفى عبد الرازق وقيت الردى ياأيها الرجل الفردُ بلى رزئت فيك المروءة والمجدُ