العودة للتصفح مخلع البسيط الخفيف الطويل السريع الطويل
ويا أميرا نفسه ما برحت
ابن دانيال الموصليويا أَميراً نَفْسُهُ ما بَرِحَتْ
لهُ على فِعلِ النّدَى أَمارَه
أَلبَسْتَ ثَوْبَ العَدلِ أَقطار الثرىَ
فقّبلَت أقدامَهُ الحِجارَه
قصائد مختارة
يا غائبا لم يغب هواه
الوأواء الدمشقي يا غائِباً لم يَغِبْ هَواهُ عنْ قلبِ صَبٍّ به عَميدِ
الغريب/1
قاسم حداد قدمايّ في أرضٍ تتصدَّعُ وتنبعجُ. صلصالٌ مكسورٌ بزخَّة الحشد الأخير. أنسربُ في سنجابٍ. أقطعُ المسافةَ بين الباب والحديقة. في تعرِّج الكائن المتريث. لا الوقتُ في حسباني ولا قدماي تعرفان الطريق. فالطريق ليس صديقاً. تستضيقُ المتاهةُ بين المدخل المتسارع وأروْمة الشجرة الكالحة. بنكهة التراب الكسول. أقعُ في حضن الأخضر فيبدأ هيجان الغريبِ مشرفاً على الضياع. ليس ثمة فهرساً للتجاعيد. وما من خريطةٍ لخطوات الغريب. فكلما رفعتُ قدمي من هجعة. وقعتُ في سقيفةٍ مخبوءة. فأصابُ بالرؤيا. منهاراً في الأخاديع المتكاثرة. بفعل الحركة المضطربة بلا حذر. المنجرفة في مهاوي الخوف. لم تعد المسافة تكفي لفرارٍ فاتنٍ من الطبيعة.
لا تلم فيك لوعتي والتصابي
ابن رزيق العماني لا تَلُمْ فيكَ لوعتِي والتصابي سامَني الحبُّ فيكَ سوء الَعذابِ
غريب على الأيام وجدان مثله
أبو بكر الخوارزمي غريبٌ على الأيام وجدانُ مثلِهِ وأغربُ منه بعد رؤيته الفقرُ
لو التقى عيسى بعيسى لما
الشريف العقيلي لَو التَقى عيسى بِعيسى لما كانَ لَهُ مِن مالِهِ بَختُ
وناطقة بالراء سجعا مرددا
ابن حمديس وناطقةٍ بالرّاءِ سَجْعاً مُرَدَّداً كحُسْنِ خريرٍ من تكَسّرِ جَدْوَلِ