العودة للتصفح الكامل السريع الخفيف المتدارك الخفيف الطويل
وهدية مر لديك مذاقها
حنا الأسعدوهديةٍ مرٌّ لديك مذاقها
وتمثَّلت في خلقِها أخلاقُها
لا شكلها حسنٌ وليس بعرفها
طيبٌ وكل الناس هم عُشّاقُها
وقد استرقت كل حُرٍّ مثلما
قد عُزَّ عنهُ فراقُها وعتاقُها
ماساً وياقوتاً كريماً رُصعت
آلاتُها ومن اللُجَينِ نِطاقُها
ومن النوى يشدو العشيق من النوى
وبها تحنُّ إلى الحجاز عِراقُها
كم من ملوكٍ قد غدت أسرى على
حبٍّ وبات صفادُها أشواقُها
لكنني ألقى العجاب من الورى
أنّى يُرى تكريمها إحراقُها
قصائد مختارة
علق الهوى بحبائل الشعثاء
أبو النجم العجلي عَلِقَ الهَوى بِحِبائِلَ الشَعثاءَ وَالمَوتُ بَعضُ حَبائِلِ الأَهواءِ
مذ رق ذاك الخصر من ظالمي
السراج الوراق مُذْ رَقَّ ذاكَ الخَصْرُ مِن ظالمِي رَجَوْتُ مِنهُ رِقَّةَ الرَّاحِمِ
لا تكن واثقاً بمن كظم الغيظ
ابن صابر المنجنيقي لا تكن واثقاً بمن كظم الغيـ ـظ اغتيالاً وخف غرار الغرور
مرقوم الخد مورده
ابن الأبار البلنسي مَرْقُوم الخَدِّ مُوَرّدُه يَكْسُونِي السُّقمَ مُجَرَّدُهُ
درجات الحياة عشر ولكن
نجيب سليمان الحداد درجات الحياة عشر ولكن لست أهوى منهن الا ثلاثا
مضى الشيخ مرعي راحلا عن ديارنا
ناصيف اليازجي مَضَى الشَّيخُ مَرْعي راحلاً عن دِيارِنا ولكنْ تهيا في السَّماءِ لهُ قَصْرُ