العودة للتصفح الخفيف الطويل البسيط الخفيف
ونبأة أطلقت عيني من سنة
محمود سامي الباروديوَنَبْأَةٌ أَطْلَقَتْ عَيْنَيَّ مِنْ سِنَةٍ
كَانَتْ حِبَالَةَ طَيْفٍ زَارَنِي سَحَرَا
فَقُمْتُ أَسْأَلُ عَيْنِي رَجْعَ مَا سَمِعَتْ
أُذْنِي فَقَالَتْ لَعَلِّي أَبْلُغُ الْخَبَرَا
ثُمَّ اشْرَأَبَّتْ فَأَلْفَتْ طَائِرَاً حَذِراً
عَلَى قَضِيبٍ يُدِيرُ السَّمْعَ وَالْبَصَرَا
مُسْتَوْفِزاً يَتَنَزَّى فَوْقَ أَيْكَتِهِ
تَنَزِّي الْقَلْبِ طَالَ الْعَهْدُ فَادَّكَرَا
لا تَسْتَقِرُّ لَهُ سَاقٌ عَلَى قَدَمٍ
فَكُلَّمَا هَدَأَتْ أَنْفَاسُهُ نَفَرَا
يَهْفُو بِهِ الْغُصْنُ أَحْيَاناً وَيَرْفَعُهُ
دَحْوَ الصَّوَالِجِ فِي الدَّيْمُومَةِ الأُكَرَا
مَا بَالُهُ وَهْوَ فِي أَمْنٍ وَعَافِيَةٍ
لا يَبْعَثُ الطَّرْفَ إِلَّا خَائِفَاً حَذِرَاً
إِذَا عَلا بَاتَ فِي خَضْرَاءَ نَاعِمَةٍ
وَإِنْ هَوَى وَرَدَ الْغُدْرَانَ أَوْ نَقَرَا
يَا طَيْرُ نَفَّرْتَ عَنِّي طَيْفَ غَانِيَةٍ
قَدْ كَانَ أَهْدَى لِيَ السَّرَّاءَ حِينَ سَرَى
حَوْرَاءُ كَالرِّئْمِ أَلْحَاظَاً إِذَا نَظَرَتْ
وَصُورَةِ الْبَدْرِ إِشْرَاقَاً إِذَا سَفَرَا
زَالَتْ خَيَالَتُهَا عَنِّي وَأَعْقَبَهَا
شَوْقٌ أَحَالَ عَلَيَّ الْهَمَّ وَالسَّهَرَا
فَهَلْ إِلَى سِنَةٍ إِنْ أَعْوَزَتْ صِلَةٌ
عَوْدٌ نَنَالُ بِهِ مِنْ طَيْفِهَا الْوَطَرَا
قصائد مختارة
إقبلي يا أميرة اللطف حبي
ابراهيم ناجي إقبلي يا أميرة اللطف حبي واقبلي من أبيك هذا الكتابا
إذا أنت أزمعت الصنيعة مرة
ابن الرومي إذا أنتَ أزمعتَ الصنيعةَ مرَّةً فلا تعتصرْ ماء الصنيعة بالمطْلِ
يا من عشقت الآن غيري
عبد العزيز جويدة يا مَن عَشِقتِ الآنَ غيري جَرِّبي في العِشقِ حتى تَرتَوي
لا فرق عندي بين الوتر والوتر
عبد الغني النابلسي لا فرق عندي بين الوتر والوترِ وليلة القدر عندي ليلة القدرِ
سيدي ما قنطت منك ولا
الامير منجك باشا سَيدي ما قَنطت مِنكَ وَلا راع فُؤادي مِن الخَطا مَحذورُ
ياسين يازين ياسين
أحمد فضل القمندان ياذي تُبُو لا الحسيني عزمت با اسري معاكم