العودة للتصفح
الخفيف
المنسرح
مجزوء الرمل
البسيط
ومولى سخيف الرأي رخو تزيده
الأحوص الأنصاريوَمَولىً سَخيفِ الرَأيِ رِخوٍ تَزيدُهُ
أَناتي وَعَفوي جَهلَهُ عِندَهُ ذَمّا
دَمَلتُ وَلَولا غَيرُهُ لأَصَبتُهُ
بِشَنعاءَ باقٍ عارُها تَقِرُ العَظما
وَكانَت عُروقُ السوءِ أَزرَت وَقَصَّرَت
بِهِ أَن يَنالَ الحَمدَ فَالتَمَسَ الذَمّا
طَوى حَسَداً ضِغناً عَليَّ كَأَنَّما
أدَاوي بِهِ في كُلِّ مَجمَعَةٍ كَلما
وَيَجهَلُ أَحياناً فَلا يَستَخِفُّني
وَلا أَجهَلُ العُتبى إِذا راجَعَ الحِلما
يَصُدُّ وَينأَى في الرَخاءِ بِوُدِّهِ
وَيَدنو وَيَدعوني إِذا خَشِيَ الهَضما
فَيُفرِجُ عَنهُ إِربَة الخَصمِ مَشهَدي
وَأَدفَعُ عَنهُ عِندَ عَثرَتِهِ الظُلما
وَأَمنَعُهُ إِن جَرَّ يَوماً جَريرَةً
وَيُسلِمُني إِن جَرَّ جارِمِيَ الجُرما
وَكُنتُ امرَأً عَودَ الفَعالِ تَهُزُّني
مَآثِرُ مَجدٍ تالِدٍ لَم يَكُن زَعما
وَكُنتَ وَشَتمي في أرومَةِ مالِكٍ
بِسَبّي بِهِ كَالكَلبِ إِذ يَنبَحُ النَّجما
وَتُدعى إِلى زَيدٍ وَما أَنتَ مِنهُمُ
تَحُقُّ أَباً إِلا الوَلاءَ وَلا أُمّا
وَإِنّكَ لَو عَدَّدتَ أَحسابَ مالِكٍ
وَأَيّامَها فيها وَلَم تَنطِقِ الرَّجما
أَعادَتكَ عَبداً أَو تَنَقَّلتَ مُكدِياً
تَلَمَّسُ في حَيٍّ سِوى مالِك جِذما
وَما أَنا بِالمَخسوسِ في جِذمِ مالِكٍ
وَلا بِالمُسَمّى ثُمَّ يَلتَزِمُ الإِسما
قصائد مختارة
يلجف الأرض كلما انساب فيها
تميم الفاطمي
يلجف الأرض كلما انساب فيها
حللا من إهابه شملالا
أعددت للغادرين أسيافا
المتنبي
أَعدَدتُ لِلغادِرينَ أَسيافا
أَجدَعُ مِنهُم بِهِنَّ آنافا
قد تنقلنا بميمين
ابن عنين
قَد تَنَقَّلنا بِميمَينِ
وَسينينِ وَجيمِ
منازل المجد من سكانها دثر
أبو العلاء المعري
مَنازِلُ المَجدِ مِن سُكّانِها دُثُرُ
قَد عَثَّرَتهُم صُروفٌ بِالفَتى عُثُرُ
يا قلب كم لك في عما وغفله
أبو بكر العيدروس
يا قلب كم لك في عما وغفله
اجعل جهة قصدك اليه قبله
ما سرت عن جلق أبغي البديل بها
ابن الساعاتي
ما سرت عن جلق أبغي البديل بها
لولا طلابي محلاً في العلى قذفا