العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف المنسرح الطويل
ومن يخلد إلى العلماء يخلد
محمد العيد آل خليفةبنينا فارتضى الشعب البناء
وعوضنا من الشغب الهناء
وأرأسنا ابن باديس ففزنا
وأدركنا على يده الرجاء
فرعيا للرئيس وألف رعي
وحاط بنا حمى وسما لواء
ودام لنا أبا برا ودمنا
بنين له كراما أوفياء
وما جمعية العلماء الا
مثابة إخوة صدقوا الإخاء
وفي بلد الجزائر عائلات
تبادلها المهودة والولاء
وتشملها بإحسان وعون
لوجه العلم لا ترجو الجزاء
فشكرا فتية النادي وحمدا
لقد كرمتم العلم احتفاء
عرفناكم لأهل العلم أهلا
وأسرع مت يجيب لهم نداء
وأوفى الناس بالقيم اعتناقا
وأولى الناس بالأدب اعتناء
ومن يخلد إلى العلماء يخلد
ويؤجر مثل أجرهم سواء
وأزكى المحسنين يدا وأحظى
بأجر الله من حذر الرياء
رعاك الله من ناد كريم
شهدت به الكرام الأصفياء
ونجوى أفرغت نغما فلولا
جلال العلم لابتكرت غناء
جرت فيه على الآذان شعرا
طبيعيا وفى الأفواه ماء
كلام لو أصاخ اليه مضنى
لأدرك من معانيه الشفاء
ومن أعلى الجهاد كلام حر
يذود به عن الشعب البلاء
بني النادي ارى الأبصار ترنو
لمجدكم الذي بلغ السماء
فسيروا في سبيل المجد وامضوا
ولا تقفوا بحضكم اكتفاء
ودمتم أنجما في الأفق زهرا
نسير على أشعتها اهتداء
وحزتم كل ما رمتم وفزتم
بفضل الله بدءا وانتهاء
قصائد مختارة
علي وعثمان أبوه وجده
ابن سناء الملك عليٌّ وعثمانٌ أَبُوهُ وجدُّه عَلى قولِه حَاشا عليّاً وعُثْمانا
إمرأة .. من وطني
لطفي زغلول في عينيها .. أقرأُ إمرأةً
أهلا بها كالقضب في كثبانها
صفي الدين الحلي أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِها جَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
ادعني يا أخا العلا وادع عواسا
ابن الرومي ادعُني يا أخا العلا وادع عوّا ساً ولو كان قبل موتي بساعَهْ
قل لإمام الأنام طرا
الأبله البغدادي قل لإمام الأنام طرا سلمت للبذل والنوالِ
أخوك فتى يهوى الشراب على الدجن
أبو الفضل الوليد أخوكَ فتى يهوَى الشَّرابَ على الدّجنِ فباتَ على سهدٍ وبُتَّ على أمنِ