العودة للتصفح الكامل السريع مجزوء الكامل مجزوء الرجز
ومن غدره نبز الأولو
الكميت بن زيدومن غدره نَبَزَ الأولو
ن إذ لقبَّوه الغدير الغديرا
قصائد مختارة
ذهب الوفاء فما أحس وفاء
إبراهيم عبد القادر المازني ذهب الوفاء فما أحس وفاء وأرى الحفاظ تكلفاً ورياء
جدد سرورا بالشراب القديم
السراج الوراق جَدِّدْ سُروراً بِالشَّرابِ القَدِيمْ واشرَبْ هَنيئاً واسقِني يَا نَدِيمْ
كل شيء مات
ممدوح عدوان كل شيء مات إلا الرهبة المختبئة. ***
قالت وقد هاجرتها
السراج الوراق قَالَتْ وَقَد هَاجَرْتُها في الصَّوْمِ أُفِّ عَليكَ بَعْلا
قد زاد ضعفي ضعفة
الشهاب المنصوري قد زاد ضعفي ضعفة فآن لي أن أنقصا
الضحية
قاسم حداد أبثُّكِ في الصورة المشتهاة. في انبثاقة الفجر. أصطادكِ في السناجب وجندب العشب الطازج. أنتخب سطراً لك وسطراً لي. أجلس بين يديك. حوذياً يُحرّر الفرسَ من اللجام والسرج ويطلقها في حرية السهوب. أروزُكِ بشباكِ الشبق. وأخلع ركائز السور. لئلا يَحُوْلَ دونك الخشبُ. تقعين في حضني. في موجة الخضرة الذهبية. نشتبك بلا رَوّية. لا نكاد ندرك مَنِ الطريدةُ مَنِ الصائدُ مِنْ أينَ يبدأُ القنصُ. وكيف تقع الضحية في سقيفةِ الندمْ. مَنْ لها