العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط المجتث البسيط
ومضات
إبراهيم محمد إبراهيمسواد :
زوجتُهُ حُبلى
وهو ضريرٌ
يتمنّى أن يقطعَ ذاك الشارعَ
في الليلِ بلا مِنّةْ.
ماذا لو كان القادِمُ أعمى ..؟
***
رأسُ السّنة :
في رأسِ السّنةِ الميلاديّةِ جِنّيّةْ
عيناها مُطْفأتانْ
ولها ثغرٌ كالحانةِ
لا يتثاءَبُ،
إلا لدخولِ العامِ الآتي ..
وخروجِ الشّعبِ السّكرانْ.
***
صحفي:
هو يلهثُ كالكلبِ بدفترهِ
ويُفتّشُ من كل زوايا القاعةِ
فالشاعرُ،
لن يقرأ هذي الليلةَ شعراً.
***
رضوخ :
هاتِ يديكَ
رضيتُ بنصفِ الحُبِّ
ونصفِ الموتْ.
***
أرَق :
لا توقظهُ الساعةُ
من لا يعرفُ طعمَ النّومْ.
***
أميّة:
أُمّيٌّ من لا يقرأُ مرآتهْ.
أعدَى الأعداءْ
أعدى الأعداءِ
صديقٌ لا تَعْرِفُهُ ..
***
سرابْ:
في قمّةِ ذاكَ الطّودِ
وفوقَ الغيمِ بشبرينِ
أكادُ أرى كفّيها تنزلقانْ،
فهل تمكُثُ حتى أُدرِكَها ...؟
***
حُجّةْ:
فرّغَ البُندُقيّةَ
في صدرِ تلكَ الحمامةِ،
ليسَ ليقتلَها ..
إنّما كان يُؤْلِمُهُ أن تطيرْ.
***
حُلُمْ:
على أيِّ جنبيكَ كنتَ تنامْ ؟
وأيُّ الصباحاتِ كنتَ تُطَرّزُ ؟
حين تفتّحَ في شفتيكَ الكلامْ.
***
صُعْلوكْ:
بعينيهِ قال الكثيرْ.
فأوجسَ منهُ الأميرُ،
وقالَ:
بماذا تُلَوّحُ ؟
قالَ:
كلامُ الصعاليكِ ليسَ يُعادُ.
***
حُضورْ:
قالتْ:
لن يُغلقَ هذا البابُ
غِبْ ما شئتَ
فإنّكَ ممّنْ يأتونَ،
إذا غابوا ..
***
أمل:
يدُكَ اليُمنَى بارِدةٌ
هاتِ اليُسْرَى ...
***
خُبزٌ ومِلْحْ:
خُذْ هذا البابَ
وخُذْ نصفَ السّورِ إذا شئتْ ..
فالسارقُ يشربُ قهوتَهُ معنا ..
ويقاسِمُنا نِصْفَ الخُبزِ ونصْفَ المِلحْ.
قصائد مختارة
قد كان حظي في الكتابة ناقصا
الطغرائي قد كان حظِّي في الكتابةِ ناقصاً أيامَ حظِّي في الشبيبةِ وافرُ
الجدار الفولاذي
عبدالرحمن العشماوي مادامَ ربِّي ناصري وملاذي فسأستعينُ بهِ على الفولاذِ
ألم تعلما سلمى أقامت بمهمه
الوليد بن يزيد أَلَم تَعلَما سَلمى أَقامَت بِمَهمَهٍ مُضَمَّنَةً قَبراً مِنَ الأَرضِ أُلحِدا
يا أكرم الناس كل الناس في الشيم
تميم الفاطمي يا أكرمَ الناسِ كلِّ الناس في الشِّيَم وأفضلَ الخَلق من عُرْب ومن عَجَمِ
كيف رأيت زبرا
صفية بنت عبد المطلب كَيْفَ رَأَيْتَ زَبْرا أَأَقَطا أَمْ تَمْرا
يبكى علينا ولا نبكي على أحد
بلعاء بن قيس الكناني يُبكَى علينا ولا نبكي على أحد لنحن أغلظ أكباداً من الإبل