العودة للتصفح السريع الطويل الكامل الكامل الوافر
ومستهام بشرب الراح باكرها
الشريف العقيليوَمُستَهامٍ بِشُربِ الراحِ باكَرَها
عَذراءَ في جيدِها طَوقٌ مِنَ الذَهَبِ
فَغادَرَتهُ صَريعاً لا اِنقِيادَ لَهُ
كَأَنَّما أَخَذَت بِالثَأرِ لِلعِنَبِ
وَاِستَأسَرَت عَقلَهُ حيناً كَما أُسِرَت
في دَنِّها حِقَباً مِن غَيرِ ما سَبَبِ
فَحينَ أَضحى طَليقاً أَعقَبَتهُ عَلى
ما كانَ فيهِ مِنَ الأَفراحِ وَاللَعِبِ
داءً تَقومُ مَقامَ الأَسرِ سَورَتُهُ
دَواؤُهُ عَودُ ما قَد كانَ مِن طَرَبِ
فَقامَ يُذهِبُ ذاكَ الداءَ عَنهُ بِها
ما بَينَ زَهرٍ كَياقوتٍ عَلى القُضُبِ
وَظَلَّ يَشرَبُ دُرّاً ذَهَبٌ
رَطبٌ عَلى دُرَرٍ يَبسِمنَ عَن ذَهَبِ
وَلَيسَ يَعذِلُهُ في الراحِ غَيرُ فَتىً
غِرٍّ بَغَدرِ صُروفِ الدَهرِ وَالنُوَبِ
قصائد مختارة
ما عاشق ألوط من قرد
بديع الزمان الهمذاني ما عاشق ألْوَط من قردِ قد صيغ شكلاً صيغة العقدِ
ألا يا صبا نجد متى هجت من نجد
محمود قابادو أَلا يا صَبا نجدٍ مَتى هجتَ من نجدِ أَذبتَ الحَشا والجفنَ بالفيض والوقدِ
العفو من شيم الكبار وخلقهم
المفتي عبداللطيف فتح الله العَفوُ مِن شِيَم الكِبارِ وخُلقِهم وَالجَهلُ مِن شِيَمِ الصّغارِ الجاهلين
والله لن يصلوا إليك بجمعهم
أبو طالب بن عبد المطلب وَاللَهِ لَن يَصِلوا إِلَيكَ بِجَمعِهِم حَتّى أُوَسَّدَ في التُرابِ دَفينا
أمولانا فلان الدين رفقا
ابن نباته المصري أمولانا فلان الدين رفقاً على ضعفي وسلمي واعْتزالي
اعصاب السكر
كريم معتوق أقبلي من لوحةِ الليلِ إذا الفجرُ تأخَّرْ